رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

محيي الدين ابراهيم

المدير العام

معتز تميم

  دخول or تسجيل

الرئيسية  • ارسل مقالاً • بحث • دليل المواقع  • المركز الصحفي • من نحن

القائمة الرئيسة

· الصفحة الأولى

· المنتدى العربي 

· إنشئ مدونتك الخاصة

· بقلم رئيس التحرير

· مقالات سياسية

· مقالات حرة

· مقالات في التاريخ

· مقالات في المسرح

· عالم الصحة

· صالون القصة

· روايات عربية كاملة

· صالون الإبداع

· ثقافة وفن

· حوارات فنية

· حوارات سياسية

· حوارات عامة

· الأعمال المترجمة

· النقد الادبي والفني

· نقد مسرحي

· فن تشكيلي

· قراءة في كتاب

· التعليم والتربية

· ملفات ثقافية

· دراسات سياسية

· أدب السيرة الذاتية

· صحافة وإعلام

· شعر الفصحى

· شعر العامية

· اعمال مسرحية

· توفيق حنا

· د.حسن نافعة

· علي عبد العال

· فائز الحداد

· عماد علي

· قناة الجزيرة

· تلفزيونات عربية

· جماعة آدم

· جماعة ابدأ

 
أكثر المقالات قراءة
  • مسرحية '' مكـــــــــــان ''
    تعليقات : 257 - قراءة :11453 .
  • أدونيــس - ملحمة تراجيدية في ثلاثة أجزاء
    تعليقات : 227 - قراءة :10778 .
  • (الانطولوجيا) و (الابستمولوجيا) و (الاكسيولوجيا)
    تعليقات : 125 - قراءة :1612 .
  • من اعمال التشكيلية مها فؤاد عبد الكريم
    تعليقات : 110 - قراءة :1364 .
  • قاموس امثال '' النوبا '' الشعبية القديمة
    تعليقات : 120 - قراءة :1358 .
  • الحقيقة العارية
    تعليقات : 114 - قراءة :1322 .
  • حوار مع ميرفت امين
    تعليقات : 89 - قراءة :1281 .
  • ألف وجه لألف عام «مذكرات أحمد عرابي»
    تعليقات : 101 - قراءة :1039 .
  • مراد ماهر - سلك شائك
    تعليقات : 118 - قراءة :1019 .
  • كتاب الحكمة المصلوبة
    تعليقات : 122 - قراءة :998 .
  • مصطفى صادق الرافعي ( 1880 م - 1937 م )
    تعليقات : 98 - قراءة :965 .
  • زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين
    تعليقات : 125 - قراءة :959 .
  • سهير حماد شاعرة فلسطينية تلقي قصائد الحرية فى مسرح برودواي بنيويورك
    تعليقات : 130 - قراءة :947 .
  • فيت جولدن
    تعليقات : 118 - قراءة :939 .
  • حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف
    تعليقات : 103 - قراءة :938 .
  • كيف تطور العقل البشري?
    تعليقات : 133 - قراءة :845 .
  • جدوى خطّة سلام الدكتور أفنان القاسم
    تعليقات : 119 - قراءة :844 .
  • لبيبة و حل انفلونزا الخنازير
    تعليقات : 118 - قراءة :823 .
  • الفنانة جالا فهمي في لقاء خاص
    تعليقات : 0 - قراءة :814 .
  • اتحاد الصحافة الرياضية العراقي الى اين!!
    تعليقات : 111 - قراءة :802 .
  • عن المشهد الثقافي العراقي
    تعليقات : 128 - قراءة :792 .
  • المدارس النقدية
    تعليقات : 0 - قراءة :632 .
  • السينوغرافيــــا المسرحية
    تعليقات : -1 - قراءة :623 .
  • ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه
    تعليقات : 0 - قراءة :623 .
  • في انتظار هاملت
    تعليقات : 0 - قراءة :601 .
  • الأديب الجزائري الطاهر وطار
    تعليقات : 0 - قراءة :595 .
  • الأديب التركي الساخر عزيز نيسين
    تعليقات : 0 - قراءة :593 .
  • مابين الأشعار والقصص - أحمد نبيل خضر
    تعليقات : 0 - قراءة :544 .
  • آلادينو للسياحة
    تعليقات : 0 - قراءة :527 .
  • لقاء سمبرة سعبد
    تعليقات : 0 - قراءة :487 .
  • المجلد الأول للأعمال المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :474 .
  • سيرة حياة الأمير المناضل راشد الخزاعي
    تعليقات : 2 - قراءة :473 .
  • دواير .. اشعار بالعاميه المصريه ابداع شريف مليكه
    تعليقات : 0 - قراءة :447 .
  • البرادعي لمن لا يعرفه
    تعليقات : 4 - قراءة :436 .
  • نساء ونساء - قصص قصيرة جدا
    تعليقات : 0 - قراءة :424 .
  • أحمد نبيل خضر - كتاب في عيون النقاد
    تعليقات : 0 - قراءة :419 .
  • عودة الباحثة عن الذات
    تعليقات : 3 - قراءة :412 .
  • حوار مع مي كساب
    تعليقات : 0 - قراءة :403 .
  • المجلد الأول للرواية العربية القصيرة
    تعليقات : 0 - قراءة :394 .
  • الإعلام الثقافي .. الهدف والمنهج والتفعيل
    تعليقات : 0 - قراءة :394 .
  • مذكرات اعلامي (( حافي على عتبة المحروسة ))
    تعليقات : 2 - قراءة :384 .
  • في البدء كانت الثورة
    تعليقات : 23 - قراءة :377 .
  • لقاء أحمد فؤاد نجم الحلقة الأولى
    تعليقات : 0 - قراءة :342 .
  • حوار مع الفنان القدير محمود حميدة
    تعليقات : 0 - قراءة :328 .
  • حوار مع الفنانة القديرة '' ماجــدة ''
    تعليقات : 0 - قراءة :327 .
  • بعد أن صمتت مدافع الحرب
    تعليقات : 0 - قراءة :327 .
  • تقرير أمني .. مشاهد قصصية قصيرة جداً
    تعليقات : 2 - قراءة :320 .
  • ثنائية الواقعي والتخيلي في ألف ليلة وليلة
    تعليقات : 0 - قراءة :320 .
  • عبودية - مجموعة قصص قصيرة جداً
    تعليقات : 0 - قراءة :306 .
  • احسبها صح
    تعليقات : 2 - قراءة :304 .

  • [ المزيد ]
     
    كُتب ادباء الموقع للتحميل
    المجلة المصرية

    ديوان"كأعمى تقودني قصبة النأي"

    للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة

     


    رواية اليوم الثامن

    لشريف مليكة

     


    كتاب ميراث الأسى

    لفارس خضر


     

     

    ديوان شاهدة قبر

    ليحيي السماوي

     


    رواية خاتم سليمان

    لشريف مليكة

     


    فن كتابة المسرحية

    رشاد رشدي

     


    مدخل الى علم الصحافة

    دكتور فاروق ابوزيد

     


    موسوعة عادات وتقاليد المصريين القدماء

    موسوعة نادرة بالانجليزية

     


    حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية

    د. عبدُالله بن أحمد الفَيْفي

     


    مذكرات علي العشماوي

    تقديم: د. سعد الدين ابراهيم

     


     
    مستشارك الطبي
    مستشارك الطبي -المجلة المصرية

    السكتة القلبية هي أهم سبب للوفاة على الإطلاق


    أطفالنا مسئوليتنا والمحمول


    تمارين هامة لتقوية عضلات الظهر


    الحيوية بتناول مبشور قشر الموالح


    سوبر سكس منتج غذائى للأزواج


    للتمتع بصحتك أمشى حافى


    أوديما .. مرض تجمع السوائل بالجسم


    تنفك التمثيل الغذائى مشاكل وحلول


    أعراض قد تكون مؤشر للأنهيار الصحى أو المعاناة من الأورام


    الحلال والحرام الذبح الاسلامي (الذبح الحلال) و صحة الإنسان


    الاختراق الثقافي والغذائي وراء ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري في الوطن العربي


    الأمساك وعلاجة


    المرض النتيجة الحتمية لسوء الغذاء


    أحذر وا الزواج من هذة الشخصيات


    حضارة الآشعة والموجات


    الطلاق يبدأ من الفراش ... !!!


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    شبابنا مستقبلنا


    الجنس عند الأزواج والزوجات


    الوقاية من السرطان


    علاج الرشح والزكام


    صحتنا وخروف العيد حقائق علمية


    دراسات مثيرة عن الألوان


    لماذا تنحرف المرأة المتزوجة في مجتمعاتنا


    تعريف الصحة


    فيت جولدن


    الهيباتوب :- HEBATOP ( أعشاب ـ كبسولات )


    المرأة والتغذية


    خطة محكمة للتخلص من الأرق


    كيف تتخلصين من الوزن الزائد والتجاعيد معا


    التــوتر


    لزيادة الخصوبة


    حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف


    ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه


    المخبوزات أول قائمة الممنوعات


    الزبادي كتيبة متكاملة من المضادات الحيوية ضد الأمراض


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    قوى مناعتك وتجنب الأنفلونزا


    اختراق موجه للزراعه والصناعات الغذائيه المصريه


    القدم السكرى


    زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين


    حموضة الجسم


    (سلسلة تغذية الحالات الخاصة) .. (غذاء الحامل)


    الكوليسترول


    الحرب البيولوجية


    المقليات والمخبوزات تحرق أكباد وقلوب المصريين


    فضل الكسل الفعال والمفيد


     
    جماعة آدم الأدبية


    البيان التأسيسي

     
    موقع مصرية

    نافذة إعلامية انترنتية تهتم بالإبداع العربي تصدرها نون للترجمة والنشر وخدمات الإعلام

    دار عربية مصرية وطنية تأسست بهدف المساهمة في نشر وترجمة وبث الإبداع العربي بكافة تخصصاته،

    مصر - مدينة العاشر من رمضان - مول الحجاز - عمارة 1 - شقة 1


    رئيس مجلس الإدارة:

    محيي الدين إبراهيم


    نائب رئيس مجلس الإدارة

    معتز تميم


    للاتصال داخل القاهرة:
    الخط الساخن
    موبايل: 0109198691
    تليفاكس: 015353369
    ايميل:

    info@noonptm.com

    pub@noonptm.com

    الإيميل الساخن:
    vob5@hotmail.com

     
    جماعة إبدأ


    البيان التأسيسي

     
    المدونة الشخصية

    يا شعراء الفصحى...!!!!



    رحلة فى عيونك شعر مناع نصر



    كامل الأوصافـــي


    [ مشاهدة اليوميات ]
     
    فن تشكيلي: حامد عويس .. فنان امتزج في عبقرية مصر 
    PHP-Nuke حامد عويس

    حامد عويس

    اعداد: محيي الدين ابراهيم - مصر

    vob5@hotmail.com

    عناصر بناء الصورة عند الفنان حامد عويس تستمد من قانون طرحها على المسطح استقلاليتها الكاملة، فهي لا تقبل دخول أي عنصر خارجها للمشاركة في التصميم، كما أنه لا يمكن لأي منها الحركة خارج التصميم هاربًا خارج الصورة. وعلى الرغم من أن كل عناصر بناء الصورة عند حامد، عويس ذات مدلول بصري، إلا أن التصميم عنده في جوهره قائم على لغة تجريدية محكمة.. ولا يمكن أن يأتي هذا صدفة أو اعتباطًا.. بل هو نتيجة حتمية لفنان عمق تسكنه كل القيم الفنية عبر التاريخ الإنساني.

    حامد عويس

    الفنان التشكيلي المصري حامد عويس

    هو رائد الواقعية الاشتراكية في التصوير المصري المعاصر.. أعماله ملحمة خالدةٌ، وترنيمة حب للإنسان.. فالإنسان دائمًا هو بطل هذه الملحمة.. والحياة في جوهرها ملحمة درامية تتصارع فيها الأضداد.. النور والظلام.. الجمال والقبح.. الأبيض والأسود.. النهار والليل.. الحب والكره.. الخير والشر.. وأعمال حامد عويس دائمًا ما تنتصر للجانب الإيجابي والخيِّر والمضيء في هذا الصراع، فتغنت بالقيم الإنسانية السامية.

    من هنا.. كان انحياز الفنان حامد عويس للإنسان.. الإنسان المشيد للحياة من أجل غدٍ أفضل للبشرية.. ففي أعمال عويس نجد الأمل يشرق دائمًا من كل الوجوه.. رجل.. امرأة.. طفل.. الكل تنظر في عيونهم الشوق إلى الأجمل.. والأكمل.. إنها ملحمة تزرع في الحياة تفاؤلاً بغدٍ حتمًا سيكون أفضل من الأمس واليوم.

    ولكن كيف كان هذا الانحياز الفطري للإنسان الباني للحياة؟.

    لم يكن هذا اختيارًا ومفاضلة، بل قدرًا وحتمية عاشها الفنان حامد عويس.

    وأصبح الفن بالنسبة لحامد عويس قضية ورسالة بطلها وهدفها الإنسان المكافح من أجل الحياة الكريمة للخروج بالكادحين من هذه الظلمة الحالكة المفروضة عليهم.. فانحاز منذ البداية لطبقة العمال والفلاحين.

    وبدأت رحلة حامد عويس الفنية بالبحث والتنقيب في الموروث الثقافي المصري.. وفي الحضارات... وفي تاريخ الفن.. وفي الفنون المعاصرة شرقًا وغربًا بهدف الوصول إلى لغة تشكيلية خاصة تحمل في ثناياها جوهر هذا الفكر، وذلك إيمانًا من الفنان بأن وسيلته في التعبير هي اللغة التشكيلية والتي إن لم تكن في قمة اكتمالها جماليًا وفنيًا فسوف تصبح قضيته الفكرية خاسرة.

    وبدأت الإرهاصات بالبحث في اللون؛ لأنه عماد فن التصوير فراح يدرس أساتذة الفن المعاصر.. وهنا تبرز مرحلة التأثر بماتيس وبيكاسو على وجه الخصوص.

    وحاول الجمع بين المتناقضات اللونية، والتي كانت التعاليم الأكاديمية في مصر ترفضها تمامًا.. ولفت الموضوع عند بيكاسو اهتمام عويس، لا سيما وهو يعالج قضايا إنسانية عامة.. وخرج كل هذا في أعمال هذه المرحلة مثل.. "الخياطة".. "قارئ الكوتشينة".. "التريكو".. وكلها نماذج إنسانية بسيطة.. ثم "البلاج".. و"فناء المدرسة".. "ومحطة ترام كليوباترا" بالإسكندرية.. كل هذا في محاولة لإيجاد حلول لعلاقة لونية جديدة؛ حيث كان الفنان عويس يبحث عن لون متوهج.

    وليس المهم عند حامد عويس إجادة التقنية والصياغات التشكيلية فقط.. بل عليها أن تحمل رسالة وقضية.. والإنسان هو قضيته التي تشغل باله وتملأ عليه فكره وكيانه.

    ومن هذه الخلفية المشحونة بكل هذا التكوين الإنساني والفكري والفني.. جاءت ملحمة عويس الفنية.

    وأصبح ذا أسلوب متفرد في الحركة الفنية المصرية المعاصرة لا تخطئه العين. فتصميم الصورة عنده يحسب بميزان الذهب في دقة كل تفاصيله.. علاقات واتجاهات للخطوط والتقابلات بينها.. واللون وقدره في كل مساحة وفقًا لدرجة ذبذبته على شبكية العين.. ويلعب الخط واللون معًا دورًا أساسيًا في جذب العين وحصرها داخل إطار الصورة.. وعناصر بناء الصورة عند الفنان حامد عويس تستمد من قانون طرحها على المسطح استقلاليتها الكاملة، فهي لا تقبل دخول أي عنصر خارجها للمشاركة في التصميم، كما أنه لا يمكن لأي منها الحركة خارج التصميم هاربًا خارج الصورة.

    وعلى الرغم من أن كل عناصر بناء الصورة عند حامد، عويس ذات مدلول بصري، إلا أن التصميم عنده في جوهره قائم على لغة تجريدية محكمة..

    ولا يمكن أن يأتي هذا صدفة أو اعتباطًا.. بل هو نتيجة حتمية لفنان عمق تسكنه كل القيم الفنية عبر التاريخ الإنساني.

    والإضافة الجديدة التي استخدمها الفنان عويس في صياغة الصورة هو هذا التحقق التشكيلي القائم على نظرية اجتماعية آمن بها.. وهي أنه لكي يجيء الكل مكتملاً فلا بد وأن يكون الجزء مكتملاً.

    وبإمكانية فذة حقق عويس هذه المعادلة تشكيليًا ببساطة وبلاغة نادرين.
    من مقدمة/ د. مصطفى عبد المعطي


    حول رؤية الفنان


    - ` إن التصوير الذى ينبع من صميم العروبة والاسلام و الذى يقدمة لنا محمد عويس يمثل صوغاً حياً لمشاكل تعانى منها البشرية جمعاء ` القى عليها الضوء فى لحظة معينة وفى مكان معين وخلاصة القول فهو تصوير عالمى ، يقدر عالمية مشاكل النمو والحق المشروع فى الدفاع عن النفس الذى يواجهها شعبه `شعب مصر`.
    كارلوس اريان ناقد اسبانى 1968


    - `اذا كان لى أن اختار من مجموع اللوحات التى احتواها بينالى فينسيا لوحة واحدة اقدمها الى العالم اجمع كتصوير لانسان هذا العصر فلا اتردد فى اختيار اللوحة التى قدمها الفنان المصرى محمد عويس .
    جون بريجر ناقد بريطانى 1958


    - `أن فن محمد عويس بجانب ما يحمل من صفات انسانية عالمية الا انك حين ترى لوحاتة تؤمن ان صانعها لابد ان يكون من مصر وذلك لما تزخر به هذة الاعمال من سمات شعب مصر وامانيه ` .
    فريتس كريمر نحات المانى 1961


    - إننى لم ار فنانا يتحدث بحب وتفاؤل عن بلده كما أرى ذلك بوضوح فى اعمال الفنان محمد عويس .
    أ.د. بجدتوف ناقد سوفتيى واستاذ تاريخ الفن باكاديمية الفنون بليننجراد


    - رائد الواقعية الاشتراكية فى التصوير المصرى المعاصر.. أعماله ملحمة خالدة وترنيمة حب للإنسان .. فالإنسان دائماً هو بطل هذه الملحمة. والحياة فى جوهرها ملحمة درامية تتصارع فيها الأضداد .. والنور والظلام.. الجمال والقبح .. الأبيض والأسود.. النهار والليل .. الحب والكره .. الخير والشر .. وأعمال حامد عويس دائماً ما تنتصر للجانب الإيجابى والخيٍّر والمضىء فى هذا الصراع، فتغنت بالقيم الإنسانية السامية .
    - من هنا .. كان انحياز الفنان حامد عويس للإنسان .. الإنسان المشيد للحياة من أجل غد أفضل للبشرية .. ففى أعمال عويس نجد الأمل يشرق دائماً من كل الوجوه.. رجل .. إمرأة.. طفل .. الكل تنظر فى عيونهم الشوق إلى الأجمل.. والأكمل.. إنها ملحمة تزرع فى الحياة تفاؤلاً بغد حتماً سيكون أفضل من الأمس واليوم.
    - ولكن كيف كان هذا الانحياز الفطرى للإنسان البانى للحياة ؟
    - لم يكن هذا اختياراً ومفاضلة ، بل قدراً وحتمية عاشها الفنان حامد عويس.
    - فلقد عاش فترة طفولته وصباه فى قريته الصغيرة الوادعة فى صعيد مصر.. وهناك وفى هذه المرحلة من حياته اتحد مع الشواهد الكونية فى الطبيعة . عشق ألوان الحقول المتغيرة مع فصول السنة .. أحب رحابة الأرض واتساعها .. ونجوماً تتلألأ فى سماء ليل الصيف .. وشجرة تظله من شمس صيف حارقة.. وناساً طيبين . لكنه فى الوقت نفسه كانت تؤرقه وتنتزعه من هذه المتعة فى بعض الأحيان أحاسيس بريئة غير واعية بظلم واقع على هؤلاء الفلاحين الشغيلة من طلوع الشمس إلى غروبها فى كد وكفاح وشقاء .. وفى نهاية الأمر يقتاتون الفتات.. ولم يكن يقف عند هذا كثيراً بل كان فى النهاية يحاول طرد هذا الهاجس المؤرق معتقداً أن هذا الذى يراه إنما هو طبيعة الحياة المعاشة فى فلاحة الأرض.
    - ولم يكن حامد عويس يدرى عن وعى فى هذه المرحلة العمرية أن كل هذا الذى يعيشه يترسب داخله ليكون فى النهاية أساس حياته فى المستقبل.
    - وجاء إلى القاهرة فى بداية رحلته لدراسة الفن .. وثمة فرق بين الحياة فى تلك القرية الصغيرة هناك فى الصعيد.. حيث الأهل والذكريات.. وبين المدينة المبهرة بأضوائها .. المقلقة بضوضائها . وتبدلت الحقول بألوانها المستحمة فى ضوء الشمس فباتت هى الأخرى تشع نوراً . تبدل بهذا تلك الشوارع الأسفلتية.. وضاع خط الأفق الذى كانت تنام عليه الشمس عند غروبها ، أو تقف عليه نخلة تعانق السماء.. وحلت محله حوائط العمائر الشاهقة ، والتى راح الطالب حامد عويس يبحث عن ملجأ على سطح إحداها ربما يقترب أكثر من هذا الفضاء الكونى الذى تعوده وبات مفتقداً إياه بعد أن كان يعم قريته البسيطة .. أو ربما لتتكحل عيناه بتلك اللآلئ فى سماء الليل كما تعود.
    - وضاع صوت الطبيعة الذى يسكنه.. الريح.. حفيف أوراق الشجر.. الطيور.. وحل محله أصوات ، موتورات السيارات ، وكلاكساتها . وبدلاً من المجتمع الواحد فى القرية.. مجتمع آخر منقسم إلى طبقات وفئات .
    - كل هذا كان بالنسبة للطالب حامد عويس بمثابة الصدمة فى أولى خطواته للحياة فى القاهرة.
    - ولكن.. ما باليد حيلة.. فهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق حلمه فى أن يكون فناناً.
    - والتقى بزملائه فى الدراسة بمدرسة الفنون الجميلة.. وكانت هذه المرحلة أهم محطة فى بنائه الفكرى والفنى.
    - وكعادة أبناء الريف فى مصر فإنهم لا يندمجون بسرعة فى المحيط المعاش جديداً كأبناء المدينة.. ولكن الفنان حامد عويس قام بخطوة الاقتراب منهم على غير عادة القرويين وذلك عندما سمعهم يتحدثون بلغة لا يفهمها.. ويتبادلون عبارات غامضة عليه. وحباً فى المعرفة طلب منهم أن يشركوه فى هذا الذى يتحدثون فيه ، وأن يعلموه هذا الكلام الذى يسمعه لأول مرة.. وأعطوه من الكتب الكثير .. وبدأ يقرأ بنهم ولأول مرة يكتشف حامد عويس عالماً غريباً وغنياً من المعرفة لم يكن له به أية صلة .
    - وملكت هذه القراءات النهمة على حامد عويس نفسه .. واعتنق ما بها من أفكار .. وكلها كانت قراءات فى الاشتراكية وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وأحقية الفرد فى نصيب عادل من الحياة الكريمة .
    - وأصبح عضواً فى أحد الجماعات التحتية التى تؤمن بهذه القضايا وتسعى لتحقيقها .. لكن عويس كان منهجه مختلفاً عن كل هذه الجماعة فى وسيلة تحقيق هذا الهدف .. فلقد آمن فكرياً بهذا التوجه.. واختار الفن سلاحاً وهو الأقوى والأبقى لهذه المعركة ذات النفس الطويل.. بينما انخرط زملاؤه فى النشاط السياسى على طريقة الخلايا السرية .
    - وهكذا اعتنق عويس فكراً فى العلم وأن صراعه السياسى عليه أن يتحقق من خلال الفن فلم يكن هدفه أصلاً تحقيق هذه البطولات المستترة الخائفة والتى يمارسها فقط أعضاء الجماعات السرية فى خوف وحذر .. فلقد آمن عويس أن الهدف الأساسى من وراء هذا النشاط والفكر والكفاح هو الناس البسطاء .. فكيف يمكن الوصول إليهم والتواصل معهم فى هذه الحالة من التخفى والخوف.
    - إن هذا إجهاض للفكر .. فعلينا أن نحدد ميدان وسلاح المعركة إذا ما آمنا بها ، وإلا سيظل هذا الفكر خاصاً بالنخبة المثقفة يجترونه فى جلساتهم ومناقشاتهم الخاصة .
    - ولم يكن التوجه بغريب على الفنان حامد عويس ، فلقد أيقظ هذا الفكر الذى قرأه فى الكتب ما ترسب داخله فى فترة طفولته وصباه فى القرية .. والذى كان حينئذ لا يعرف سبباً له إيماناً بقدرية الحياة .
    - وأصبح الفن بالنسبة لحامد عويس قضية ورسالة بطلها وهدفها الإنسان المكافح من اجل الحياة الكريمة للخروج بالكادحين من هذه الظلمة الحالكة المفروضة عليهم .. فانحاز منذ البداية لطبقة العمال والفلاحين.
    - وبدأت رحلة حامد عويس الفنية بالبحث والتنقيب فى الموروث الثقافى المصرى .. وفى الحضارات .. وفى تاريخ الفن .. وفى الفنون المعاصرة شرقاً وغرباً بهدف الوصول إلى لغة تشكيلية خاصة تحمل فى ثناياها جوهر هذا الفكر ، وذلك إيماناً من الفنان بأن وسيلته فى التعبير هى اللغة التشكيلية والتى إن لم تكن فى قمة اكتمالها جمالياً وفنياً فسوف تصبح قضيته الفكرية خاسرة .
    - وبدأت الإرهاصات بالبحث فى اللون لأنه عماد فن التصوير فراح يدرس أساتذة الفن المعاصر .. وهنا تبرز مرحلة التأثر بماتيس وبيكاسو على وجه الخصوص .
    - وحاول الجمع بين المتناقضات اللونية والتى كانت التعاليم الأكاديمية فى مصر ترفضها تماماً .. ولفت الموضوع عند بيكاسو اهتمام عويس لا سيما وهو يعالج قضايا إنسانية عامة .. وخرج كل هذا فى أعمال هذه المرحلة مثل .. (الخياطة) .. (قارئ الكوتشينة) .. ( التريكو) .. وكلها نماذج إنسانية بسيطة .. ثم (البلاج) .. (وفناء المدرسة) .. (ومحطة ترام كليوباترا) بالإسكندرية .. كل هذا فى محاولة لإيجاد حلول لعلاقة لونية جديدة حيث كان الفنان عويس يبحث عن لون متوهج.
    - ويعيش حامد عويس فى الإسكندرية حيث البحر وعناقه مع السماء هناك عند خط الأفق الذى افتقده فى حياة القاهرة .. والصيادون .. والترام ذو الطابقين الشهير .. ومجتمع فنى ربما أكثر حميمية فى القاهرة ، وحيث يتألق فنانون عظام أمثال محمود سعيد ، ومحمد ناجى ، وسيف وأدهم وانلى .. وكثيرون من فنانى الجاليات الأوربية التى اتخذت لها من الإسكندرية وطناً .. أمثال .. بكى .. سباستى .. وهمبر .. وزنانيرى .. وبرندانى .. والنحات أسكاليت .. وغيرهم . والمناخ هادئ وموح بالتأمل والتفكير ..
    - وفى هذا المحيط المستنفر للإبداع يصوغ الفنان حامد عويس أعمالاً تعتبر من أهم بناءات ملحمته الفنية .
    - وفى رحلة إلى إيطاليا كان قد وطد الحوار مع أعمال فنانيها العظام أمثال جوتوزو . ومع كبار الفنانين المكسيكيين أمثال ريفيرا مما ساعده على اكتشاف طريقه الخاص الذى كان يبحث عنه فى دهاليز تحقيق أصعب معادلة فى مجال الإبداع .. لغة تشكيلية لا تطغى جماليات أبجدياتها على تجسيد رسالته الاجتماعية التى يؤمن بها ..
    - فليس المهم عند حامد عويس إجادة التقنية والصياغات التشكيلية فقط .. بل عليها أن تحمل رسالة وقضية .. والإنسان هو قضيته التى تشغل باله وتملأ عليه فكره وكيانه .
    - ومن هذه الخلفية المشحونة بكل هذا التكوين الإنسانى والفكرى والفنى .. جاءت ملحمة عويس الفنية .
    - وأصبح ذا أسلوب متفرد فى الحركة الفنية المصرية المعاصرة لا تخطئه العين . فتصميم الصورة عنده يحسب بميزان الذهب فى دقة كل تفاصيله .. علاقات واتجاهات للخطوط والتقابلات بينها .. واللون وقدره فى كل مساحة وفقاً لدرجة ذبذبته على شبكية العين .. ويلعب الخط واللون معاً دوراً أساسياً فى جذب العين وحصرها داخل إطار الصورة .. وعناصر بناء الصورة عند الفنان حامد عويس تستمد من قانون طرحها على المسطح استقلاليتها الكاملة ، فهى لا تقبل دخول أى عنصر خارجها للمشاركة فى التصميم ، كما أنه لا يمكن لأى منها الحركة خارج التصميم هارباً خارج الصورة .
    - وعلى الرغم من أن كل عناصر بناء الصورة عند حامد عويس ذات مدلول بصرى إلا أن التصميم عنده فى جوهره قائم على لغة تجريدية محكمة .. ولا يمكن أن يأتى هذا صدفة أو اعتباطاً .. بل هو نتيجة حتمية لفنان عمق تسكنه كل القيم الفنية عبر التاريخ الإنسانى .
    - والإضافة الجديدة التى استخدمها الفنان عويس فى صياغة الصورة هو هذا التحقق التشكيلى القائم على نظرية اجتماعية آمن بها .. وهى أنه لكى يجئ الكل مكتملاً فلابد وأن يكون الجزء مكتملاً .
    - وبإمكانية فذة حقق عويس هذه المعادلة تشكيلياً ببساطة وبلاغة نادرين .
    - ولنأخذ مثالاً من أعماله لنرى فيه إمكانية تحقيقه لرؤيته الفنية .. الصياد والسمكة بلاغة الخط فى دقته ورقته ورشاقة حركته .. فهو يشكل عصب التصميم . ولنتتبعه فى رسم الصياد وحركة ميله وحركة ذراعيه مع السمكة الكبيرة .
    - فالكتف اليسرى للصياد يميل مع حركة الرقبة إلى داخل الصورة مستمراً مع حركة الرأس والكتف اليمنى .. ثم عمود الشراع . ويرد على حركة هذا الخط حركة خط الذراع اليسرى للصياد والذى يسحب الخط المتجه إلى الخارج ويرده إلى داخل الصورة فى خطوط رسم بقية الذراع اليسرى واليد .. وفى أعلى الصورة من اليسار نجد أن حركة الذراع اليمنى المتجه إلى الصورة قد سحبت معها أيضاً خط الكتف المستمر مع عمود الصارى المتجه إلى الزاوية العليا .. ومع خط الذراع اليمنى تستكمل الحركة الدائرية عن طريق حركة السمكة الكبيرة والتى تتجه من الجهة اليسرى للصورة إلى الجهة اليمنى لتمسك بها يد الصياد اليسرى .. إنه إحكام دقيق للتصميم .
    - وبلاغة الاقتصاد أيضاً فى اللون تلعب دوراً أساسياً فى توصيل القضية الفكرية للفنان .. فحساب اللون بهذه الدقة لم يستدرج العين إلى شرك تتبع النغمات اللونية للألوان المتعددة .. فربما تنشغل بذلك عن تلك الرسالة التى يريد الفنان توصيلها للمتلقى .
    - إنها القدرة المتمكنة للفنان حامد عويس فى ميزانه الذهبى الدقيق هذا الذى حقق تلك المعادلة البالغة الصعوبة فى أن يجمع فى آن واحد بين هذا الجمال التشكيلى البليغ ووضوح القضية التى يؤمن بها .
    - وإذا ما جاء دور نظرية اكتمال الجزء أولاً ليتحقق اكتمال الكل تشكيلياً .. فسوف نجد أن الفنان حامد عويس قد صاغ من كل مساحة مغلقة ومحصورة فى داخل التصميم كياناً مستقلاً قائماً بذاته .. ولننظر إلى نفس العمل .. الصياد والسمكة 1987 .
    - نجد أن المساحة المحصورة بين ذراع الصياد اليمنى والسمكة جاءت عالماً خاصاً قائماً بذاته .. فالبحر ومجموعة المراكب بأشرعتها وصواريها .. كذلك خط الأفق وهذا الشفق فى السماء .. ولون السماء والبحر .. نجد أن عالم هذه المساحة منتهياً بها بعد أن أوحت زعنفة السمكة العليا برصيف خليج قد رست عليه مراكب الصيد . إنها جزء يحمل فى داخله رغم صغره موضوع الصورة .. عالم الصيد . والمساحة المحصورة بين ظهر الصياد فى أعلى يمين الصورة والتى بها أشرعة مفرودة لمراكب صيد لكن هذه الأشرعة الثلاثة تؤكد عالماً خاصاً بها .. إنها ليست امتداداً للمراكب التى تقبع تحت إبط الصياد ، حتى فى سمائها شفقية اللون .
    - والمساحة العليا فى يسار الصورة والتى هى عبارة عن صارى لشراع صيد مختلف فى الحجم والمنظور وحتى أيضاً فى سمائه ودرجة لونها .. وزاويتا الصورة السفليتان شغلهما الفنان برؤوس أسماك لكن كلاً منها مختلف عن الأخرى وإن اشتركتا فى كونهما عنصراً واحداً ، فكل مجموعة منها تتجه فى حركتها كل من زاويته إلى داخل الصورة .
    وحتى حركة الصديرى الذى يلبسه الصياد وقد قسم إلى أربع مساحات محددة ، وهنا أيضاً على الرغم من وحدة العنصر فى اللون والزخرفة إلا أنه أيضاً كل مساحة منها تؤكد استقلاليتها .
    - إنها أستاذية وقدرة فائقة على تصميم الصورة بلغة غاية فى البساطة على الرغم من شدة تعقيدها البنائى .
    - وأما عن الأداء التقنى عند الفنان حامد عويس فهو غاية فى الخصوصية .. فالفنان يقص نصف شعر الفرجون من أعلى تقريباً ودائماً ما تكون الفرجون صغيرة لا تتعدى رقم 2 أو 4 على الأكثر . وهكذا يصبح الجزء المتبقى من الفرجون خشناً وصلباً إلى حد كبير .. ويبدأ الفنان حامد عويس فى فرش اللون بهذا الفرجون الصغيرة بعد أن يكون قد أعاد صياغتها .. ومهما كانت مساحة اللون المفروش على المسطح كبيرة .. فهو لا يستخدم أبداً الفرجون الكبير .. وهنا تصبح التقنية نوعاً من التعايش والتوحد الكامل بين الفنان والعمل الفنى .. فالفنان فى هذه الحالة لا يضع اللون على المسطح بل هو يدمج هذا اللون ليتخلل سطح القماش فيصبح اللون والقماش شيئاً واحداً يجمعهما وسيط روحى وإيمانى بالفنان ..
    - إنه أسلوب يؤكد فلسفة الفنان حامد عويس .. فالقضية رغم صعوبتها وتعقيدها إلا أنها تخرج فى ثوب بسيط بالغ الروعة .. إنه البسيط الممتنع .. فالقضية بالدرجة الأولى تهم البسطاء من أهله وعشيرته .. بل وبسطاء بنى البشر على اختلاف أجناسهم .
    - هذا مثال فقط للاستدلال على عظمة هذا الفنان .. وهناك الكثير والكثير .. من الأعمال .. عمال الدريسة .. والتى نال عنها جائزة جوجنهايم .. وحديث القناة .. والسد العالى .. والقيلولة .. والبطالة .. وغيرها من الأعمال التى تشكل تراثة هاماً فى تاريخ النضال المصرى فكرياً وفنياً والتى دائماً ما يختار الفنان حامد عويس موضوعها وعناصر تكوينها بحكمة ودقة .. دائماً بطلها الإنسان .. وأناس أصحاء .. أقوياء .. طيبون .. متفائلون .. مؤمنون بغد أفضل على الرغم مما يبدو فى عيونهم من نظرة متأملة نحو آفاق بعيدة يشوبها فى بعض الأحيان حزن نبيل كما لو كانت نظرتها إلى الداخل لا إلى الخارج .. ولذلك نجد أن الفنان عويس غالباً – وإذا كان موضوع العمل داخلياً وليس فى الطبيعة المفتوحة - يفتح نافذة يطل منها الأمل ولنطل منها نحن على الغد الأجمل .
    - إن هذه النظرة الاستبطانية المتأملة .. وهذه الثقة فى الغد .. وهذا الوضوح فى بساطة العناصر وعلاقتها .. وهذه الصرحية فى البناء .. وهذا اللون المشع الأخاذ على الرغم من أدائه البسيط . .
    - كل هذه النظرة الاستنباطية المتأملة .. وهذه الثقة فى الغد .. وهذا الوضوح فى بساطة العناصر وعلاقتها .. وهذه الصرحية فى البناء .. وهذا اللون المشع الأخاذ على الرغم من أدائه البسيط ..
    - كل هذا إنما تستمده أعمال الفنان حامد عويس من ذلك الموروث الحضارى للإنسان المصرى .
    - لهذا كله فإن الفنان حامد عويس ظاهرة متفردة فى الحركة الفنية المصرية المعاصرة ، حقق معادلة صعبة فى الفكر الفنى المصرى لا يقدر عليها إلا من يملك قدرة وفكر وإيمان حامد عويس .
    - لذا أجدنى مختلفاً مع من يعتقد أو حتى يظن أن الفنان حامد عويس قد ترجم إنجازات ثورة يوليو 1952 فى أعماله التشكيلية العظيمة .. والحقيقة فى رأيى هى أن ما جاءت به الثورة إنما هو تحقيق لرؤية وأحلام حامد عويس ..
    - وعندما فكرنا فى سلسلة آفاق الفن التشكيلى إصدار هذا العدد عن الفنان الكبير حامد عويس كان لابد من أن يوكل بهذا الكتاب إلى أحد النقاد المدققين والمتابعين للحركة الفنية المصرية الحديثة والمعاصرة عن قرب .. علاوة على قدرته البحثية على اكتشاف جديده للفنان من الناحية الفنية والفكرية والشخصية .
    - ومنذ اللحظة الأولى لم نفكر إلا فى الفنان الناقد عز الدين نجيب لما عرف عنه باقترابه فكرياً وانشغالاً بأهمية الإنسان .. تماماً كما هى انشغالات الفنان حامد عويس فى رحلته الفنية ..

    د. مصطفى عبد المعطى

    نال جائزة مبارك فى الفنون


    حامد عويس .. `مصر هى فنى`


    بقلم د/ محمد الناصر
    - استقبلت الأوساط الفنية نبأ فوز الفنان الكبير محمد حامد عويس بجائزة مبارك فى الفنون بفرحة غامرة وارتياح كبير وذلك لمكانة هذا الفنان المبدع وبصماته المتفردة على الحركة الفنية التشكيلية مبدعاً ومعلماً وأستاذاً للعديد من الأجيال التى تبوأت أماكنها نجوماً داخل الحركة من خلال رحلته الطويلة مع الفن فى دراسته له - أكاديميا - بالقاهرة قادماً من بنى سويف - مسقط رأسه - حتى استقراره فى الإسكندرية والتقائه مجموعة الفنانين الأجانب والسكندريين وكانت منطلقاً لتطوير أسلوبه من خلال ثورته على الأكاديمية وتحطيم الشكل وقواعد التشريح .
    - استقر المقام بالشاب فى الإسكندرية عام 1949 بعد تخرجه فى المدرسة العليا للفنون الجميلة بالقاهرة عام 1944 والتى تتلمذ فيها على أيدى الرواد أحمد صبرى ويوسف كامل ليقف بقوة على أرض الأكاديمية متشبثاً بمقومات التشكيل الفنى القوى ودقة التشريح ملتزماً بالكلاسيكية فى التكوين وإمكانات المعالجات الجمالية وقد سعى بعد ذلك للخروج من أسر هذه الأكاديمية بوعى وفهم وتمكن وقد نجح فى إضفاء البلاغة والفلسفة والفكر والخيال على أعماله التى تميز بها طوال رحلته الفنية والتى فاقت الستين عاماً عرض خلالها إبداعاته التى تمثل الفن المصرى الحديث فى العديد من دول العالم : إيطاليا وبولندا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا والنمسا والاتحاد السوفيتى السابق والصين، كما قدم أعماله للجمهور الإسبانى عام 1968 وقال عن عالم عويس الفنى الناقد الإسبانى كارلوس اريان : ` ولموضوعية هذا العالم الذى يقدمه لنا الفنان والذى يجعلنى أفكر فى صفوة التصوير الحائطى المكسيكى ، يتحتم الربط بين الإنسان والأشياء التى سما بها الفنان إلى مرتبة العمل الفنى ، كما أن هناك صفاء فى اللون وتناقضاً لطيفاً لا يجرح على الإطلاق . إن أعمال عويس بسيطة مترابطة ومتوازنة دون مبالغات ولمسات فرشاته صريحة وفيها تماسك وهذا دون غيره ما يلائم العمل ذا الطابع التذكارى الشامخ `مونيو منتال` إنه تصوير عالمى على قدر عالمية مشاكل النمو والحق المشروع فى الدفاع عن النفس التى يواجهها شعبه شعب مصر ، ولقد أسعدنا أن نتذوق بصورة مباشرة لوحات هذا الفنان الذى يعبر بصدق عن بلده .
    - وبدأ عويس نشاطه بالإسكندرية عام 1949 مدرساً للرسم فى مدرسة الفاروقية لمدة 7 سنوات زامل فيها مجموعة كبيرة من الفنانين ، حيث التقى سيف وأدهم وانلى ومحمد ناجى ومحمود سعيد والنحات محمود موسى ، وقد التقى قبل ذلك بالقاهرة أثناء استكمال دراسته فى معهد التربية العالى للمعلمين بالفنانين عز الدين حمودة ويوسف رأفت، حيث جمعهم مرسم خاص يزاولون فيه نشاطهم الفنى وإبداعهم وشارك فى تلك الفترة - عام 1947 - فى تأسيس جماعة الفن الحديث .
    - وبدأت ثمار تمرده الواعى على الأكاديمية تظهر وتتضح فى لوحات `الأمومة ` و `الخياطة ` عام 1949 حيث سعى فيهما إلى تكوين شخصيته الفنية المستقلة وأسلوب خاص جمع فيه بين التكعيبية والتعبيرية والتأثيرية، ويبدأ رحلة فنية إلى إيطاليا وفرنسا عام 1952 مع مجموعة من الفنانين زار فيها بينالى فينيسيا وقد انبهر بالجناح الإيطالى الذى اعتمد فنانوه على التعبير عن الواقع بصدق من خلال الواقعية الاشتراكية وبعد عدة زيارات للبينالى وبعض المزارات الفنية والمتاحف والميادين ينشغل الفنان حامد عويس بهذا التوجه من خلال هويته وبيئته ليعيد صياغة التشكيل لديه ويتخذ الطابع الصرحى فى أعماله وهو الطابع الذى استمر معه فى رحلة إبداعه حتى الآن وينتج روائع من أعمال يشار إليها مثل `المكوجى` عام 1952 و `خروج الوردية ليلاً ` ولوحة ` العمل` عام 1956 والتى حصلت على جائزة جوجنهايم الدولية فى نفس العام ليقتنيها متحف الفن الحديث بنيويورك .
    - وتأتى نكسة عام 1967 لتلقى بظلالها على الفنان ، كما ألقت بظلالها على الشعب ليأتى تعبيره محملاً بالرموز وتتسم أعماله بالشجن والحزن البادى على وجوه وعيون شخوصه التى تحمل معانى الصمود والمقاومة والبناء، كما جاءت الألوان محدودة و`قورة ` استخدم فيها البنى والأسود ودرجاتهما ليؤكد الدراما والحزن داخل الأعمال .
    - واعتمد عويس فى تكويناته على البنيان المتين الشامخ الخالى من التفصيلات فى أسلوب بنائى صرحى ليرسم `القيلولة ` عام 1961 وهى تمثل مجموعة من العمال فى غفوة القيلولة تتداخل وجوههم بأذرعهم وسيقانهم يفترشون الأرض وقد حفلت اللوحة بالخطوط والألوان والمعالجات الملمسية المتنوعة وقد حصل بهذه اللوحة على جائزة بينالى الإسكندرية عام 1962 وكان حصل عليها أيضاً عام 1958 والذى حصل فيه على جائزة صالون القاهرة .
    - لقد أكد الفنان فى أعماله على الهوية المصرية منطلقاً من خلالها نحو آفاق العالمية، فقال عنه النحات الألمانى فريتس كريمر فى مقدمة كتاب عن فن عويس عام 1961 : ` إن فن حامد عويس بجانب ما يحمل من صفات إنسانية عالمية إلا أنك حين ترى لوحاته تؤمن أن صانعها لابد وأن يكون من مصر ، وذلك لما تزخر به هذه الأعمال من سمات شعب مصر وأمانيه` .
    - يقتنى أعمال الفنان بالإضافة إلى متحف الفن الحديث بالقاهرة ومتحفى كليتى الفنون الجميلة بالقاهرة والإسكندرية ، متحف درسدن بألمانيا والذى اختار لوحة ` صيادين من الإسكندرية ` لينشرها فى كتابه ضمن 180 عملاً متميزاً بالمتحف ، كما يقتنى أعماله متحف الفن الحديث ببرلين - ألمانيا ومتحف الفن الحديث فى بوزان - بولندا ومتحف بوشكين ومتحف الفنون الشرقية بموسكو ومتحف الفن المعاصر بمدريد - إسبانيا .
    - ولد محمد حامد عويس مع انطلاق شرارة ثورة 1919 فى أحضان نيل بنى سويف ويشكل بالطين هؤلاء الفلاحين بعد أن عايشهم وعاش معهم يخترق الحقول ليعيش تلك المشاهد والأحداث الريفية من الزراعة والحصاد وتشكيلات النخيل والأشجار والحيوانات والطيور ، بالإضافة إلى قصص البطولة التى عايشها فى تلك الفترة لتختزنها ذاكرته ويتشكل بها وجدانه لتكون أحد أهم منابع رؤيته الفنية .
    - وأكد حامد عويس رغبته فى الالتحاق بمدرسة الفنون الجميلة بالزمالك ليسحب أوراقه من مدرسة البوليس التى كان قد تقدم إليها بناء على رغبة الأسرة وحلمها فى أن يصير ابنها ضابطاً ليتحول حلمه إلى حقيقة واقعة ويبزغ نجمه فى سماء الحركة الفنية التشكيلية فى مصر والعالم ويبرز كأحد أعلام الإسكندرية أستاذاً فى كلية الفنون الجميلة منذ إنشائها حتى أصبح عميداً لها ويحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1999 فى رحلة إبداعية متواصلة توجت بجائزة مبارك فى الفنون هذا العام 2005 .

    من مجلة نصف الدنيا 2005


    سيرة الفنان المهنية


    المراحل الدراسية

    - تخرج من المدرسة العليا للفنون الجميلة 1944 بالقاهرة .
    - تخرج من المعهد العالى للمعلمين 1947 بالقاهرة .
    - درجة الاستاذية فى فن الرسم من اكاديمية سان فرناندو - مدريد - أسبانيا 1969.

    العضوية

    - عضو مؤسس بنقابة الفنانين التشكيليين رقم 177/108 تصوير .
    - عضو مؤسس بجماعة الفن الحديث بالقاهرة 1947.

    الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

    - 1956- 1946 مدرس بالتعليم العام .
    - 1957 فنان متفرغ للابداع الفنى من ادارة الفنون الجميلة .
    - 1958 مدرس بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية .
    - 1963 استاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية .
    - 1970 استاذ بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة الاسكندرية .
    - 1976- 1978 اشرف على ادارة متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية بجانب عمله.
    - 1977 عضو مجلس الثقافة بمحافظة الإسكندرية .
    - 1977- 1979 عميدا لكيلة الفنون الجميلة بالإسكندرية حتى تقاعده .
    - 1982-1986 نقيب الفنانين التشكيليين بفرع النقابة بالإسكندرية.

    المعارض الخاصة

    - معرض خاص بأتيلييه الإسكندرية 1994.
    - معرض خاص بالهيئة العامة لقصور الثقافة 1997.
    - 1988 معرض بالاكاديمية المصرية بروما بايطاليا.
    - معرض خاص بقاعة الزمالك للفن بالقاهرة مارس 2002 .

    المعارض الجماعية المحلية

    - المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (27) 2001.
    - المعرض التكريمى الرابع للفنانين الذين ولدوا خلال يناير ، فبراير ، مارس ابتداء من 1888 وحتى 1935 بقاعة أبعاد بمتحف الفن المصرى الحديث أبريل 2006 .
    - معرض مقتنيات القاعة بقاعة بيكاسو بالزمالك 2007 .
    - مهرجان الإبداع التشكيلى الأول (صالون مصر الدورة الأولى) 2007 .

    المعارض الجماعية الدولية

    - 1959 معرضين فى بولندا وارسو وبوزنان .
    - 1968 معرضين فى أسبانيا فى مدريد وبرشلونة .
    - 1968 معرض فى كارلروه فى قاعة العرض بمدرسة الفنون الجميلة بألمانيا الاتحادية .
    - 1972 ثلاث معارض فى الاتحاد السوفيتى فى متحف الارمتياج فى مدينة لينينجراد وقاعة العرض بأكاديمية الفنون بموسلونة بمدينة باكو باذربيجان.
    - 1981 سافر الى الصين قومسييرا لمعرض الفن المصرى المعاصر فى بكين.
    - 1954 شارك باعمالة فى تمثيل الفن المصرى بمعرض بينالى فينسيا الدولى
    - 1955، 1957، 1963، 1997 شارك بأعماله فى جناح مصر فى بينالى الاسكندرية الدولى .
    - 1958 شارك فى تمثيل الفن المصرى المعاصر فى بكين .
    - 1959 شارك فى تمثيل الفن المصرى المعاصر فى موسكو .
    - 1967 شارك فى تمثيل الفن المصرى فى معرض الفنانين السكندريين فى مدريد وبرشلونة وباريس.
    - 1971 شارك فى تمثيل الفن المصرى فى معرض الفنانين السكندريين ببرلين بألمانيا وبراج فى تشيكوسلفاكيا .
    - 1981 شارك بأعماله فى معرض الفن المصرى المعاصر فى بكين بالصين الشعبية وكان قومسييرا للمعرض.
    - 2008 معرض الفنانون العرب بين إيطاليا والبحر المتوسط بقاعة أفق واحد بمتحف محمد محمود خليل وحرمه .

    الزيارات الفنية

    - 1968 سافر الى فرنسا وانجلترا والمانيا الاتحادية وايطاليا والنمسا للتعرف على الحركة الفنية الاوروبية المعاصرة اقام خلالها معرضا لاعماله فى كارلسرو بالمانيا .
    - 1972 سافر الى الاتحاد السوفيتى بدعوة من وزارة الثقافة السوفيتية لمدة شهرين اقام خلالهما ثلاث معارض فى لننجراد وموسكو وباكو .
    - 1979 سافر الى المانيا الاتحادية بدعوة من وزارة الثقافة الالمانية القى فيها عدة محاضرات عن الفن المصرى المعاصر .
    - 1952 سافر فى جوله فنية الى ايطاليا وفرنسا لزيارة المتاحف والتعرف على الحركة الفنية العالمية.
    - 1958 سافر الى ايطاليا لاشتراكه فى تمثيل الفن المصرى فى بينالى فينيسيا الدولى .
    - 1959 سافر الى بولندا من خلال التبادل الثقافى لمدة عشرة اشهر واقام معرضين .
    - 1960 سافر الى المانيا الديمقراطية بدعوة من وزارة الثقافة الالمانية لاقامة معرضين لاعماله فى برلين ودرسدن .
    - 1967 سافر الى اسبانيا فى مهمة علمية لمدة ثمانية عشر شهرا اقام خلالها معرضين لاعماله فى مدريد وبرشلونة.

    البعثات و المنح

    - 1969 بعثة فنية لأكاديمية سان فرناندو بمدريد.
    - حصل على منحة التفرغ للانتاج الفنى لمدة عام 1958.

    الموسوعات المحلية و العالمية المدرج فيها اسم الفنان

    - نشرت إحدى اعمالة المقتناه لمتحف درسدن بألمانيا ضمن 180عملا فنيا من التصوير القديم والحديث من مقتنيات المتحف فى كتاب يحمل عنوان (( الأعمال الاستاذية فى متحف درسدن )).
    - نشرت دار نشر الفنون فى ألمانيا كتابا عنه وعن فنه عام 1962 ضمن مجموعة الكتب عن الفنانين المعاصرين فى العالم .
    - نشر عنه فى كتاب صدر فى الاتحاد السوفيتى عام 1967 عن اهم المفكرين المعاصرين خارج الاتحاد السوفيتى وكان ضمن الجزء الخاص بالفن التشكيلى .
    - نشر عنه جزء كبير ضمن كتاب الفنون الجميلة فى جمهورية مصر العربية والذى صدر فى الاتحاد السوفيتى عام 1972 للمؤلف والناقد الدكتور بجدانوف .
    - نشرت الموسوعة الالمانية عن فن محمد عويس ونشرت صورة بالالوان لاحد اعماله .
    - كتابات النقاد والصحافة عن اعماله فى المعارض التى اقامها او اشترك فيها بالداخل والخارج :
    - كتاب الفن المعاصر فى مصر- اصدار وزارة الثقافة.
    - جزء خاص من دراسه الماجستير للفنان د/ محمد سالم .
    - جزء هام من دراسة لنيل درجة الدكتوراه من كلية التربية الفنية بالقاهرة .
    - فريتس كريمر - المثال الالمانى الكبير فى مقدمة الكتاب الذى اصدرته وزارة الاستعلامات والساحة بالمانيا عام 1968 عن الفنان / محمد عويس.
    - الناقد البريطانى جون بريجر فى مقاله عن بينالى فينيسيا عام 1958 فى جريدة نيوستيسمان.

    الجوائز المحلية

    - جائزة صالون القاهرة 1958.
    - جائزة الريادة الفنية من جامعة المنيا ( تصوير ) 1984.
    - جائزة الريادة الفنية وزارة الثقافة 1993 .
    - جائزة جامعة الإسكندرية التقديرية 1996.
    - جائزة الدولة التقديرية فى الفن عام 2001 .
    - جائزة مبارك فى الفنون 2005 .

    الجوائز الدولية

    - جائزة جوجنهايم الدولية 1956.
    - جائزة بينالى الإسكندرية الدولى 1958.
    - جائزة بينالى الإسكندرية الدولى 1962.
    - وسام الجمهورية من الطبقة الثانية 1982.
    - نوط الامتياز من الطبقة الاولى 1985.

    مقتنيات رسمية

    - لوحة صيادون من الإسكندرية متحف درسدن المانيا وقد نشر صورتها المتحف فى كتابه ضمن 180 عمل ممتاز بالمتحف.
    - المطرقة والوعى متحف الفن الحديث ببرلين المانيا .
    - الجالسة متحف الفن الحديث فى بوزنان بولندا .
    - الجبهة الشعبية : نحو النور : السد العالى متحف بوشكين موسكو .
    - السد العالى (2) الارض لمن يفلحها متحف الفنون الشرقية بموسكو.
    - القيلولة متحف الفن المعاصر مدريد اسبانيا .
    - وردية الليل واعمال اخرى متحف الفن الحديث بالقاهرة .
    - الحصاد واعمال اخرى متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية .
    - التعمير واعمال أخرى متحف كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية .
    - القناة لنا والحلاق واعمال اخرى فى متحف كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية

    بيانات أخرى

    - رئيساً شرفياً لبينالى الإسكندرية الرابع والعشرون لدول البحر المتوسط 2007 .

    _ الثلاثاء 26 يناير 2010 _
     
    روابط ذات صلة
    · زيادة حول PHP-Nuke
    · الأخبار بواسطة masria


    أكثر مقال قراءة عن PHP-Nuke:
    مسرحية '' مكـــــــــــان ''

     
    تقييم المقال
    المعدل: 5
    تصويتات: 1


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    ردئ

     
    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
    المواضيع المرتبطة

    PHP-Nuke

    "تسجيل الدخول" | دخول عضو / التسجيل | 0 تعليقات
    التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

    التعليق غير مسموح للزوار, الرجاء التسجيل
     
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.

    إنشاء الصفحة: 0.25 ثانية

    :: fisubice phpbb2 style by Daz :: PHP-Nuke theme by www.nukemods.com ::