رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

محيي الدين ابراهيم

المدير العام

معتز تميم

  دخول or تسجيل

الرئيسية  • ارسل مقالاً • بحث • دليل المواقع  • المركز الصحفي • من نحن

القائمة الرئيسة

· الصفحة الأولى

· المنتدى العربي 

· إنشئ مدونتك الخاصة

· بقلم رئيس التحرير

· مقالات سياسية

· مقالات حرة

· مقالات في التاريخ

· مقالات في المسرح

· عالم الصحة

· صالون القصة

· روايات عربية كاملة

· صالون الإبداع

· ثقافة وفن

· حوارات فنية

· حوارات سياسية

· حوارات عامة

· الأعمال المترجمة

· النقد الادبي والفني

· نقد مسرحي

· فن تشكيلي

· قراءة في كتاب

· التعليم والتربية

· ملفات ثقافية

· دراسات سياسية

· أدب السيرة الذاتية

· صحافة وإعلام

· شعر الفصحى

· شعر العامية

· اعمال مسرحية

· توفيق حنا

· د.حسن نافعة

· علي عبد العال

· فائز الحداد

· عماد علي

· قناة الجزيرة

· تلفزيونات عربية

· جماعة آدم

· جماعة ابدأ

 
أكثر المقالات قراءة
  • مسرحية '' مكـــــــــــان ''
    تعليقات : 257 - قراءة :11466 .
  • أدونيــس - ملحمة تراجيدية في ثلاثة أجزاء
    تعليقات : 227 - قراءة :11140 .
  • قاموس امثال '' النوبا '' الشعبية القديمة
    تعليقات : 120 - قراءة :1745 .
  • من اعمال التشكيلية مها فؤاد عبد الكريم
    تعليقات : 110 - قراءة :1744 .
  • (الانطولوجيا) و (الابستمولوجيا) و (الاكسيولوجيا)
    تعليقات : 125 - قراءة :1656 .
  • الحقيقة العارية
    تعليقات : 114 - قراءة :1331 .
  • حوار مع ميرفت امين
    تعليقات : 89 - قراءة :1322 .
  • ألف وجه لألف عام «مذكرات أحمد عرابي»
    تعليقات : 101 - قراءة :1047 .
  • مراد ماهر - سلك شائك
    تعليقات : 118 - قراءة :1034 .
  • ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه
    تعليقات : 0 - قراءة :1027 .
  • كتاب الحكمة المصلوبة
    تعليقات : 122 - قراءة :1005 .
  • السينوغرافيــــا المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :1001 .
  • في انتظار هاملت
    تعليقات : 0 - قراءة :993 .
  • مصطفى صادق الرافعي ( 1880 م - 1937 م )
    تعليقات : 98 - قراءة :984 .
  • الأديب التركي الساخر عزيز نيسين
    تعليقات : 0 - قراءة :984 .
  • فيت جولدن
    تعليقات : 118 - قراءة :976 .
  • زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين
    تعليقات : 125 - قراءة :976 .
  • الأديب الجزائري الطاهر وطار
    تعليقات : 0 - قراءة :972 .
  • سهير حماد شاعرة فلسطينية تلقي قصائد الحرية فى مسرح برودواي بنيويورك
    تعليقات : 130 - قراءة :959 .
  • حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف
    تعليقات : 103 - قراءة :955 .
  • آلادينو للسياحة
    تعليقات : 0 - قراءة :934 .
  • الفنانة جالا فهمي في لقاء خاص
    تعليقات : 0 - قراءة :889 .
  • جدوى خطّة سلام الدكتور أفنان القاسم
    تعليقات : 119 - قراءة :861 .
  • كيف تطور العقل البشري?
    تعليقات : 133 - قراءة :861 .
  • لبيبة و حل انفلونزا الخنازير
    تعليقات : 118 - قراءة :831 .
  • اتحاد الصحافة الرياضية العراقي الى اين!!
    تعليقات : 111 - قراءة :819 .
  • عن المشهد الثقافي العراقي
    تعليقات : 128 - قراءة :801 .
  • المدارس النقدية
    تعليقات : 0 - قراءة :645 .
  • مابين الأشعار والقصص - أحمد نبيل خضر
    تعليقات : 0 - قراءة :553 .
  • سيرة حياة الأمير المناضل راشد الخزاعي
    تعليقات : 2 - قراءة :519 .
  • لقاء سمبرة سعبد
    تعليقات : 0 - قراءة :502 .
  • المجلد الأول للأعمال المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :490 .
  • حوار المجلة المصرية مع الدكتور ايمن نور رئيس حزب الغد
    تعليقات : 0 - قراءة :469 .
  • دواير .. اشعار بالعاميه المصريه ابداع شريف مليكه
    تعليقات : 0 - قراءة :460 .
  • البرادعي لمن لا يعرفه
    تعليقات : 4 - قراءة :452 .
  • نساء ونساء - قصص قصيرة جدا
    تعليقات : 0 - قراءة :436 .
  • المجلد الأول للرواية العربية القصيرة
    تعليقات : 0 - قراءة :432 .
  • عودة الباحثة عن الذات
    تعليقات : 3 - قراءة :430 .
  • أحمد نبيل خضر - كتاب في عيون النقاد
    تعليقات : 0 - قراءة :429 .
  • حوار مع مي كساب
    تعليقات : 0 - قراءة :412 .
  • الإعلام الثقافي .. الهدف والمنهج والتفعيل
    تعليقات : 0 - قراءة :406 .
  • حوار مع الفنان القدير محمود حميدة
    تعليقات : 0 - قراءة :394 .
  • مذكرات اعلامي (( حافي على عتبة المحروسة ))
    تعليقات : 2 - قراءة :392 .
  • في البدء كانت الثورة
    تعليقات : 23 - قراءة :391 .
  • لقاء أحمد فؤاد نجم الحلقة الأولى
    تعليقات : 0 - قراءة :349 .
  • تقرير أمني .. مشاهد قصصية قصيرة جداً
    تعليقات : 2 - قراءة :343 .
  • حوار مع الفنانة القديرة '' ماجــدة ''
    تعليقات : 0 - قراءة :341 .
  • بعد أن صمتت مدافع الحرب
    تعليقات : 0 - قراءة :337 .
  • ثنائية الواقعي والتخيلي في ألف ليلة وليلة
    تعليقات : 0 - قراءة :329 .
  • عبودية - مجموعة قصص قصيرة جداً
    تعليقات : 0 - قراءة :320 .

  • [ المزيد ]
     
    كُتب ادباء الموقع للتحميل
    المجلة المصرية

    ديوان"كأعمى تقودني قصبة النأي"

    للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة

     


    رواية اليوم الثامن

    لشريف مليكة

     


    كتاب ميراث الأسى

    لفارس خضر


     

     

    ديوان شاهدة قبر

    ليحيي السماوي

     


    رواية خاتم سليمان

    لشريف مليكة

     


    فن كتابة المسرحية

    رشاد رشدي

     


    مدخل الى علم الصحافة

    دكتور فاروق ابوزيد

     


    موسوعة عادات وتقاليد المصريين القدماء

    موسوعة نادرة بالانجليزية

     


    حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية

    د. عبدُالله بن أحمد الفَيْفي

     


    مذكرات علي العشماوي

    تقديم: د. سعد الدين ابراهيم

     


     
    مستشارك الطبي
    مستشارك الطبي -المجلة المصرية

    السكتة القلبية هي أهم سبب للوفاة على الإطلاق


    أطفالنا مسئوليتنا والمحمول


    تمارين هامة لتقوية عضلات الظهر


    الحيوية بتناول مبشور قشر الموالح


    سوبر سكس منتج غذائى للأزواج


    للتمتع بصحتك أمشى حافى


    أوديما .. مرض تجمع السوائل بالجسم


    تنفك التمثيل الغذائى مشاكل وحلول


    أعراض قد تكون مؤشر للأنهيار الصحى أو المعاناة من الأورام


    الحلال والحرام الذبح الاسلامي (الذبح الحلال) و صحة الإنسان


    الاختراق الثقافي والغذائي وراء ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري في الوطن العربي


    الأمساك وعلاجة


    المرض النتيجة الحتمية لسوء الغذاء


    أحذر وا الزواج من هذة الشخصيات


    حضارة الآشعة والموجات


    الطلاق يبدأ من الفراش ... !!!


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    شبابنا مستقبلنا


    الجنس عند الأزواج والزوجات


    الوقاية من السرطان


    علاج الرشح والزكام


    صحتنا وخروف العيد حقائق علمية


    دراسات مثيرة عن الألوان


    لماذا تنحرف المرأة المتزوجة في مجتمعاتنا


    تعريف الصحة


    فيت جولدن


    الهيباتوب :- HEBATOP ( أعشاب ـ كبسولات )


    المرأة والتغذية


    خطة محكمة للتخلص من الأرق


    كيف تتخلصين من الوزن الزائد والتجاعيد معا


    التــوتر


    لزيادة الخصوبة


    حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف


    ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه


    المخبوزات أول قائمة الممنوعات


    الزبادي كتيبة متكاملة من المضادات الحيوية ضد الأمراض


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    قوى مناعتك وتجنب الأنفلونزا


    اختراق موجه للزراعه والصناعات الغذائيه المصريه


    القدم السكرى


    زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين


    حموضة الجسم


    (سلسلة تغذية الحالات الخاصة) .. (غذاء الحامل)


    الكوليسترول


    الحرب البيولوجية


    المقليات والمخبوزات تحرق أكباد وقلوب المصريين


    فضل الكسل الفعال والمفيد


     
    جماعة آدم الأدبية


    البيان التأسيسي

     
    موقع مصرية

    نافذة إعلامية انترنتية تهتم بالإبداع العربي تصدرها نون للترجمة والنشر وخدمات الإعلام

    دار عربية مصرية وطنية تأسست بهدف المساهمة في نشر وترجمة وبث الإبداع العربي بكافة تخصصاته،

    مصر - مدينة العاشر من رمضان - مول الحجاز - عمارة 1 - شقة 1


    رئيس مجلس الإدارة:

    محيي الدين إبراهيم


    نائب رئيس مجلس الإدارة

    معتز تميم


    للاتصال داخل القاهرة:
    الخط الساخن
    موبايل: 0109198691
    تليفاكس: 015353369
    ايميل:

    info@noonptm.com

    pub@noonptm.com

    الإيميل الساخن:
    vob5@hotmail.com

     
    جماعة إبدأ


    البيان التأسيسي

     
    المدونة الشخصية

    الحسينى يقررصرف شهرللعاملين بمطاحن مصرالعليابمناسبه رمضان



    الانتخابات الحره مستحيله فى مصر



    تصاعدالقمع بحق المعارضه السياسيه بالبحرين تخت رعايه ملكيه


    [ مشاهدة اليوميات ]
     
    اعمال مسرحية: مسرحية '' مكـــــــــــان '' 
    PHP-Nuke New Page 1

    بقلم علي الربيعي

    alrubayi2007@yahoo.com

    ( في المقبرة حيث تسمع اصوات مألوفه متقطعه من صراخ وانين وضحكات وهمهمات ووقع اقدام وسرف دبابات وقرع طبول وآذان وضرب نواقيس وانفجارات تثير الفزع بين من يمكثون فيها تختفي تدريجياً عندما تتداخل اصوات ساكني المقبرة وهم يتساءلون)... ‎ ‎



    صوت(1) ـ إش...
    صوت(2) ـ ولكن ياشيخنا؟
    صوت(3) ـ اظنه زلزال
    صوت(4) ـ سيقتلك الظن ايها الشاكي ، هذه الارض لاتزلزل
    صوت(5) ـ هناك من يهرولون كانهم ناجون من القيامة
    صوت(1) ـ إش ، اكمل ياقيامة؟
    صوت(6) ـ اظنهم استكثروا بقاءنا هاهنا ، او ربما اكتشفوا مؤامرة من احدما ... او ...
    صوت(1) ـ او انك بدات تفقدين عقلك الحجري ايتها المرأة
    صوت(3) ـ اظنها تقول الحقيقة لم لا ؟
    صوت(5) ـ لي ماليس لديكم فدعوني اركز على مايجري
    صوت(6) ـ إش ...دعوه
    صوت(2) ـ ولكن ياشيخنا ، علينا ان ناخذ احتياطاتنا فالمقبرة الجارة لنا لانعرفهم لانهم نزلوا حديثا وهذا مايدعو للشك؟
    صوت(3) ـ هذه المرة لا اظن لكنني اجزم انها نفس سرف البساطيل القديمة..
    صوت(4) ـ ان كانوا هم فهذا يعني انهم قد نسوا دليلاً ما؟
    صوت(6) ـ سافسر الامر لكن لا اريد لاحد ان يقاطعني
    صوت(5) ـ ماذا تفسرين؟ وايّ دليل وهم حتى لم يستمعوا الينا
    صوت(1) ـ إش .. لا دليل ، فقط ارخي اذنيك وحددّ لنا مايجري ايها الطيب
    صوت(2) ـ ولكن ياشيخنا؟
    صوت(1) ـ قتلتني ب (لكن)
    صوت(2) ـ (يقلد صوت الشيخ) ، إش...
    صوت(5) ـ ان جيراننا ياخذون الشق الاخر ويتبعدون ... ولكن هذه الاقدام الثقيلة تكاد تدفع بنا في جوف الارض وهناك مايشير الى ان اعدادهم تقدربـ ..


    ( يقاطعه صوت انفجار مدوّ يبعثر تلك الاصوات مما يجعل حالة من الفوضى تعم ارجاء المسرح مع انارة غير مستقرة تتيح للجمهور نهوضهم من قبورهم ولكن بشكل عابث كهياكل عظيمة تتحرك هنا وهناك والجميع يتساءل عما يجري وباحثاً عن اطرافه فيما بينهم).


    الشيخ ـ ما اثقل عظامكم ايها الكسالى ، ابتعدوا انني اختنق.
    صوت ـ اطرافي ، لم احصل الا على قدم واحدة ياشيخ ... اطرافي؟
    صوت ـ راسي ، قلت لك هات راسي
    صوت ـ قفصي الصدري ، اين قفصي؟
    صوت(امراة) ـ هذه ليست مؤخرتي ، اريد مؤخرتي
    صوت ـ يدي ، انها يدي ايها السارق يدي
    صوت ـ عمودي الفقري ياخونه عمودي الفقري
    صوت ـ اعطني يميني وخذ شمالك ايها الجشع
    صوت ـ عظم الترقوة ، اطالبكم به فوراً والا...
    صوت ـ هاتوا كفي وساعيد اليكم افخاذكم ، هاتوا...
    صوت(امراة) ـ افخاذي ، هي افخاذي ايها المراهق
    صوت ـ راس من ذاك ؟
    صوت ـ انها للمجنون
    صوت ـ اين هرب؟
    صوت ـ لا اعلم وهات اصابعي
    الشيخ ـ كفى ... تبادلوها بهدوء لنرحل من هنا ، ماذا ؟ هل اختلفت عظامكم لتختلف عقولكم ، ام طاب لكم المقام ؟ ام هل نسيتم من انتم ؟ ثم لم لا تدعوا لتلك القذيفة المواطنه التي لولاها لماعدنا.. ها ... لولاها لماعدنا ، قلت كفى صراخا لقذيفة قديسة اخرى لجيراننا ايها الانانيون .. راهبة اخرى ليخرج الجميع ... كل من على هذه الارض ، عليهم ان يخرجوا الان ، ان لايبقى احد تحت الحجيم ، على الجميع ان يمتطي صهوة سباقه ويرحل فوراًايهاالمحظوظون.
    صوت ـ هذا صحيح ياشيخ، ولكن حين تطلق سراحك العتمة لا يستقبلك الضوء ... فهذه قيامه الغياب ، قيامه الغياب ياشيخنا الجليل...
    الشيخ ـ هل يعني انكم اتممتم بقاياكم ؟ هل تبقى عظم بلا هوية؟...
    صوت ـ اجل ياشيخ وها نحن راحلون
    صوت ـ الوداع ياشيخ الوداع
    صوت ـ مع السلامة ايها الشيخ
    صوت ـ في امان الله ياشيخنا
    صوت (امراة) ـ اتمنى لكم حياة اخرى سعيدة
    الشيخ ـ الوداع ابنائي الوداع ـ وهو يهم بالرحيل يرى شابا قد جلس بقرب جسد وراس وهو يتطلع فيها حائراً في امره ـ من هناك ؟
    الشاب ـ انا ، لا عليك شيخنا لاتخف ، فلم يبق من الجميع الا جسد وراس مجنون ، فارحل معهم قبل ان يسبقوك..
    الشيخ ـ انت ايها الطيب؟
    الشاب ـ انا هو ياشيخ
    الشيخ ـ او لست براحل؟
    الشاب ـ وكيف ارحل ؟
    الشيخ ـ لم بني ؟
    الشاب ـ حتى ارى في هذه المصيبة ما انا فاعل
    الشيخ ـ تفعل ماذا ؟
    (مشيراً الى الجسد)
    الشاب ـ انه الشاكي
    الشيخ ـ الشاكي؟
    الشاب ـ اجل ياشيخ الشاكي ، في زحمة سرب الشظايا طار راسه فحصل عليه المجنون
    الشيخ ـ المجنون ؟ او لم تتبعه؟...
    الشاب ـ ومن ذا يمسك بعنان الريح
    الشيخ ـ وما العمل؟
    الشاب ـ حل واحد
    الشيخ ـ انجدنا به ايها الطيب
    الشاب ـ راس المجنون
    الشيخ ـ راس المجنون ؟
    الشاب ـ راسه ياشيخ
    الشيخ ـ ولكن هذا ظلم؟
    الشاب ـ ومن اتى بنا غيره
    الشيخ ـ هذا ليس بحل
    الشاب ـ أشر به عليّ ياشيخ
    الشيخ ـ بماذا اشير ، لا. لا ، تلك جريمة وانا في اخر ايامي وقد غسلت جميع ذنوبي ولا احتمل ان اعود وفي المشيب ذنب جديد..
    الشاب ـ احياناً نقترفها شيخنا ، شئنا ام ابينا نحن امام ذنب سنقترفه الان ..
    الشيخ ـ لم يظهر فجر واحد في حياتي ، وها هو ياتي محموماً يحرق كل شيء ، اتعلم حين دبَّ في جلد هذه الارض نبض استبشرت وقلت لم لم يجهدوا انفسهم بمكرمة لنا ليدفنونا كالخلق الاخر ؟...
    (ينهض الشاب وقد امسك بكتفي الشيخ)
    الشاب ـ ثم بكفن ، ثم ببعض الحزن ، يالمروء تك ياشيخ ، ان اليات تساوتهم غير مصممة للدفن الانفرادي ، ثم من اين ياتون بكل ذلك الوقت وهم على عجل في كل شيء..
    (يبتعد صارخاً)
    الشيخ ـ مصيبة ، واية مصيبة ، ان تركناه امتناه وان احييناه امتنا قلوبنا بالندم..
    (باكياًومنحنيا على الجسد)
    الشاب ـ ان كان ينقصه طرف اعطيناه ، لكن راس لاعقل فيه ... قتلناه ، ايقتل المقتول ياشيخ ؟ اجبني ايقتل المقتول ؟ ايقتل المقتول؟ ...
    (ينحني هو الاخر ليرفعه عن الجسد)
    الشيخ ـ اهدا بني ، اهدأ ودعنا نتاكد ربما لم يكن...
    (يمسكه بعنف)
    الشاب ـ يكن ياشيخ يكن ، وهاهو الثقب ـ مشيراً للراس ـ الذي تركته الحرب الثانية فيه..
    (يترك الشيخ )
    فقد كنا نتخندق في موضع واحد متهيئين للهروب باتجاه من ارادوا قتالهم قبل ان يطلقوا علينا الرصاص تلك الليلة التي نثروا فيها شرفهم العسكري من فوهات حقدهم بكل امانة واخلاص..
    الشيخ ـ وهل اطلقوا سراحه بعد ما اكتشفوا انه..
    الشاب ـ بل اقفلوا سراحه بعدما عرفوا انه يشتم كل من يقف امامه ، وخاصة اولئك الذين يريدون تلك البدلة التي تثير اعصابه
    الشيخ ـ اذن لا ضير ان كان يشتم ، اعني لا يكون خطراً فيقتل؟
    الشاب ـ لا اعرف ان كان الذين يشتمهم باقين على قيد الحياة ام لا
    الشيخ ـ وان كانوا ؟ ..
    الشاب ـ سيثقبون راسه هذه المرة حتى تدخل فيها الشمس
    الشيخ ـ اسمع بني ... اننا لا نعرف ماذا يدور ، فاذهب وتحرى عن مصدر تلك القذيفة الملاك واعرف لي من ملامحهم هل تغير اولئك الناس؟...
    الشاب ـ ملامحهم لا تعني قلوبهم ياشيخ ، فكم من باكين تساقطوا وضاحكين صمدوا ، ثم ما حكاية القذيفة المواطنه والقديسة والملاك وربما ستقول الحالمة او الرحيمة ، ماذا ؟ هل اصبحت للحرب شاعرية؟
    الشيخ ـ لا اقصد .. قدر ان تعرف ماذا لو غادرنا نحن الثلاثة وان يكون باستطاعته ان يكتم شتائمه ان حالفنا الحظ وحدث شيء غير كل شيء في هذه
    الارض ، وعلى كل حال نحن بانتظارك ، وان كنت قد افنيت عمري خلف الانتضار وليس لي احلام تورق من صدأ
    (مشيرا لوجهه وجسده)
    هذه الخرافة..
    الشاب ـ لك احفادك الان...
    الشيخ ـ ان لم اكن انا لي، فمن اين ياتي الاحفاد؟
    الشاب ـ انهم في الدفاتر ، في الفجر الذي زرعته في صبح الدفاتر..
    الشيخ ـ دفاتر ؟
    الشاب ـ حين قلت لهم انك ابن هذا التراب وليس سواه ، اعادوك اليه ، افما للتراب من صوت يتمتم فيه للاجيال؟
    ( مستغرباً)
    الشيخ ـ مافهمت ، ولكنني اعلم دوماً ان من احب ترابه احبَّ..
    (مقاطعاً)
    الشاب ـ وطنه ، هو ذاك الفجر ياشيخ...
    الشيخ ـلذا تهياأ واعرف لنا مايدور فوق الدفاتر..
    الشاب ـ لقد اقسمت على الا ارحل ، فاذهب انت وتذكر صديقنا الشاكي ، وتاكد انهم الان لن يكتشفوك ، بل من الصعب ان يتذكروك فقد ترهلت اكتافك واحدودب جسد شبابك وانتشرت سواقي الحزن على محيا ذاك الشاب الذي
    (مقاطعاً بحزن واضح)
    الشيخ ـالذي ماذا ؟ من يترككما على هذا الحال ، لا.. لا ارحل الا معكما..
    الشاب ـ ولكن ياشيخ؟
    الشيخ ـ لا تقتلني بتلك الـ( لكن) انت الاخر ، كم اكره تلك الكلمة الجافة ، اسمع بني .. حين يقرر المرء ما يقرر يجب ان لاتعترضه تلك الـ(لكن) ، لكن؟..
    الشاب ـ هل زعلت ياشيخ؟
    الشيخ ـلم ازعل ، لكنها تكثر المجاعة في القرار
    (يقترب منه متوسلاً)
    الشاب ـ اذن قرر ياشيخ قرر ـ يعود للجسد مخاطباً ـ لا احب ان اراه ممداً هكذا بلا حراك تدمى عيوني على ان لا اراك هكذا ياصديقي ، اجبني اين فقدت راسك حتى جعلت راسي يدور ، انت ، انت الحذر المسيج بالفطنه ترقد هكذا؟
    انت الذي حلمت دوماً بان شيئا ما سيحدث ، هل الفرحة انستك راسك ، حتى جسدك كما هو عليك ، هل نذرت ان تعطيه للمجنون ؟ هل اكتفيت بتلك اللحظة وخلعت راسك ، اخبرني ماذا فعلت براسك ، واخبرني أي مجنون منا يعطيك راسه ؟ أي مجنون ـ صارخاً ـ أي مجنون .. أي مجنون..
    (بعيداً وبحزن اكبر)
    الشيخ ـ توقف بني ... اهدا ، ارحم نفسك وارحمه ...اهدأ ... اهدأ ...
    (مبتعدا وبحزن اكبر)
    الشاب ـ وهل يرحمني يوم اعترفت عليه؟ والا ماذا تظن ، هل كان يابه هذا العنيد للسؤال عما كنا نقدّم عليه ، لم يكن يسال ولا يشكو مرارة الخوف ، انا خذلته ، انا دفعت به ان يظن ويشكو من الجميع ، انا وليس غيري ، انا وهو والمجنون ، كنا نقاتل اوامرهم وندعو للسلام اينما يكون ، كنا نعرف اننا نساق بلا قضية ، خدعه نسقيها من دمنا وزهرات شبابنا ، لحظة ضعف واتيت به الى هذا العذاب، ضعفي قتله ، افأحييه قتله اخرى؟ قل لي ايمكن للانسان ان يعيش قاتلا ومقتولاً ؟ انا هو ... انا من بددّ احلامه والقى بها في الجحيم ، الجحيم ياعماه، هذا الذي يسمونه وطناً ، الذي يسحق رؤوسنا بالارق والقلق والكوابيس ، هذا الذي لا يحوي سوى حقل من المجانين ، احببناه ، احببناه فما اعطانا غير هذا التراب ، تراب نسدّ به ثقوب خيبتنا ، الخيبة اثقل ياعماه ، الخيبة اثقل ، اثقل ، اثقل...
    (يسقط قرب الجسد)
    الشيخ ـ (يجلس بقربهما) .. قلت اهدأ بني اهدأ..
    الشاب ـ من اين اهدأ وانا اينما تلفت اموت ، في قلبي وعقلي اموت ، انا الخائن الذي يستحق ان يفصل راسه عن جسده ، بل يحرق فلايدفن في هذه الارض ، انا بطل الخيانه ، بطل لا يمكث في الصمود ساعة ، بطل الهزيمة والانكسار ... اتربع على عرش العار يحفّ بيَّ السفلة المعتوهون والقوادون ، انا الجسور المغوار في الخديعة ، دمي لا ينزف غير العار ، صوتي وصداي عار، حتى روحي تستعر مني ، ومن اين للروح منفى ياعماه ، روحي تاكلني كما النظرات..
    (مشيراً للجسد )
    نظراته ياعماه ، كل مسامة في جسده عين تلتهمني ، هذه عين وهذه عين وهذه عيون خيانتي مزروعة في هذا الجسد الطري ، انظر ، انظر انها تبصق في وجهي ، تلطمني على خدي ، لا على جبهتي ، على راسي ، اوقفها ياعماة ، اوقف تلك السياط التي تجلد خنوعي ، اوقف صمته وكبرياءه وجلال محبته ، اوقفه فالحزن حزنه والنصر نصره ياعماه ، اوقفه ، اوقفه ياعمّاه اوقفه_ينكفىء
    على الجسد ـ ..
    (ينهض به مواسياً)
    الشيخ ـ جميعنا منتصرون بني جميعن، وان لم يضعفوك فلن يقوى غيرك ، لقد خلقنا على المحبة والتسامح وقد خلقوا على الكراهية والتطرف والابادة ، يلبسون بيض الثياب ليخفوا سواد حقدهم ويبتسمون كما يبتسم النار للحطب ، فهم بني كشفه رمل لم تضحك يوم لعطشان ، واعلم ان النخل لاينذبح لولا حلاوة الجمار ، ذبحهم اخلاقهم ، فكم ذبحوا حتى احمرّ وجه السماء خجلاً منهم ، وكم رف دم يكتب تاريخه على الجدران والارصفه والمساجد والكنائس ، على دمك الذي يعذب في دهاليز اوردتك النقية ، هم هكذا يمضون ونحن صابرون ، الصبر ايها الطيب ، الصبر ...
    (يحاول ان يخلع رأسه)
    الشاب ـ اعطيه راسي ، راسي ..
    الشيخ ـ لا ـ انا اعطيه ، فلم تزل شابا شجاعا كريماً ، لا ..فانا ليس لي به حاجة بعد الان ، وهي ليست الا ريحاً اخرى اليها سنعود ، آفة اخرى ستلتهمني حسرة وحزناً على من يرحلون ، ريح لاتنحني لرجل عجوز ، ريح قدر لها ان تكون معنا في كل اتجاه ، تدق الطبول ونحن في بطون امهاتنا ، ريح جعلتنا
    نرفرف باجنحة من رصاص ، نجز انفسنا بحبال الخوف ، نفترش صحارى احلامنا المنسية ، تندي على رؤوسنا الدماء فنزهر بعطر البارود ، فهل تظن امطرتني السماء ام نبت من عظام ضحية ، انا القضية ، حتى قبل ان تولد انا القضية سقيت منها منية بعد منية فمن ذا يعيش ومن ذا له بقية؟ ولسوف تاتي ، نعم تاتي ، فلقد داعبتني بضفائرها يوم ما ، وان جعلوها عاهراً وان مرغوا وجهها بالتراب ، وان البسوها كفن وهي صبية ، هي القادمة من روازين الظلام ، هي العروس بني ، واتمنى ان تكون هي ، فدعني ولدي ارجوك دعني...
    (يندفع عنه متسائلاً)
    الشاب ـ أي حرية تلك التي ناتيها برؤوس هجرتها الحرية؟ ..
    الشيخ ـاسمع كلامي ودعني ارقد برضاي ، بني دعني..
    الشاب ـ ليس لك ذنب فيه ، انا من يتحمل هذه الفاجعة انا...
    الشيخ ـوانا يعزّ عليَّ ان ادعك تفعل هذا في نفسك
    الشاب ـ وانا كذلك ياشيخ ، فليس هناك من امل
    الشيخ ـ بل هناك بني هناك
    الشاب ـ ليس هناك هناك ياشيخ
    (يتبعه قرب الجسد)
    الشيخ ـبعد ان اعطيه راسي ، ستعاهدني ان تضعني في راس المجنون ، فانا قادر ان اعيش فيه ، ثم انني كما اخبرتك رجل عجوز وسيتحمل البعض شتائمي ، هذا اذا ظل اصحاب البدلات ... ما علينا بني ، كلها ايام معدودات وستصبح عظامي الخاوية حطام ان لم تكن رماد على وجه الدفاتر...
    (يقاطعها صوت المجنون وقد اقترب منها)
    المجنون ـ لا هذا ولا ذاك ايها المتفانون ، هي ذاتها الريح ان كنتم مجانين او عقلاء ، فما من احد ينجو براسه هذه المرة ، ولست آبه ان كان ـ مشيراً للراس ـ مثقوب او معطوب...
    الشيخ ـ انه المجنون ، المجنون ياطيب...
    (وقد تبدد حزنه)
    الشاب ـ لقد عاد ياشيخ ... لقد عاد
    الشيخ ـ ها ... كيف الحال هناك؟
    المجنون ـالمدينة يلفها الغبار ، والوانهم تشبه الافاعي ، كانهم قادمون من كوكب آخر اناس يبيحون كل شيء ، يلوحون لمن غنموا الخبز والشراب والانقاض لكن اصابعهم على الزناد ، نساء رجالاً على الزناد ، فكل شيء هناك غنيمة ، حتى الارواح لا تسلم من الغنيمة ، ريح ليس فيها منتصر ومهزوم غير اولئك الذين تركوا بساطيلهم في الشوارع والقصور يتيمة والسماء ... السماء كانها اعلنت القيامة هي الاخرى ، تتقياً بجمرها على الجميع ، الكل محترق هناك الماء والهواء والغنيمة...
    الشاب ـ وما الذي عاد بك ياصديقي؟
    المجنون ـ لست بصديقك ، لكنني عدت ـ مشيراً للراس ـ لاجل هذا المسكين...
    الشيخ ـ حياة اخرى تفارقها وتعود...
    المجنون ـ اعود فلا اغادر هذا المكان ، هنا راحتي وذاكرتي فانا الوحيد الذي يفهمني
    (مشيرا للراس )
    يفهمني هذا ... وبهذا اشتم الجميع ، جميع من غادروا خافضين هاماتهم كالنعام ، بحثت عنهم فلم اجدهم ياشيخ .. لقد اختفوا خلف الارض ان كان جداراً للارض ان كان رصيفاً فيها او ثقب ... لقد اختفوا وليس لي ان اعيش براس ـ يمسك برأسه ـ هذا الصديق ـ مشيراً للجسد ـ وانا اريد اشتم الجميع ، الجميع ، الجميع ....


    اظــــــــــــــــــــــــــــــلام



     

    _ السبت 08 نوفمبر 2008 _
     
    روابط ذات صلة
    · زيادة حول PHP-Nuke
    · الأخبار بواسطة masria


    أكثر مقال قراءة عن PHP-Nuke:
    مسرحية '' مكـــــــــــان ''

     
    تقييم المقال
    المعدل: 0
    تصويتات: 0

    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    ردئ

     
    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
    المواضيع المرتبطة

    PHP-Nuke

    عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
     
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.

    إنشاء الصفحة: 0.10 ثانية

    :: fisubice phpbb2 style by Daz :: PHP-Nuke theme by www.nukemods.com ::