رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

محيي الدين ابراهيم

المدير العام

معتز تميم

  دخول or تسجيل

الرئيسية  • ارسل مقالاً • بحث • دليل المواقع  • المركز الصحفي • من نحن

القائمة الرئيسة

· الصفحة الأولى

· المنتدى العربي 

· إنشئ مدونتك الخاصة

· بقلم رئيس التحرير

· مقالات سياسية

· مقالات حرة

· مقالات في التاريخ

· مقالات في المسرح

· عالم الصحة

· صالون القصة

· روايات عربية كاملة

· صالون الإبداع

· ثقافة وفن

· حوارات فنية

· حوارات سياسية

· حوارات عامة

· الأعمال المترجمة

· النقد الادبي والفني

· نقد مسرحي

· فن تشكيلي

· قراءة في كتاب

· التعليم والتربية

· ملفات ثقافية

· دراسات سياسية

· أدب السيرة الذاتية

· صحافة وإعلام

· شعر الفصحى

· شعر العامية

· اعمال مسرحية

· توفيق حنا

· د.حسن نافعة

· علي عبد العال

· فائز الحداد

· عماد علي

· قناة الجزيرة

· تلفزيونات عربية

· جماعة آدم

· جماعة ابدأ

 
أكثر المقالات قراءة
  • مسرحية '' مكـــــــــــان ''
    تعليقات : 257 - قراءة :11466 .
  • أدونيــس - ملحمة تراجيدية في ثلاثة أجزاء
    تعليقات : 227 - قراءة :11140 .
  • قاموس امثال '' النوبا '' الشعبية القديمة
    تعليقات : 120 - قراءة :1745 .
  • من اعمال التشكيلية مها فؤاد عبد الكريم
    تعليقات : 110 - قراءة :1744 .
  • (الانطولوجيا) و (الابستمولوجيا) و (الاكسيولوجيا)
    تعليقات : 125 - قراءة :1656 .
  • الحقيقة العارية
    تعليقات : 114 - قراءة :1331 .
  • حوار مع ميرفت امين
    تعليقات : 89 - قراءة :1323 .
  • ألف وجه لألف عام «مذكرات أحمد عرابي»
    تعليقات : 101 - قراءة :1047 .
  • مراد ماهر - سلك شائك
    تعليقات : 118 - قراءة :1034 .
  • ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه
    تعليقات : 0 - قراءة :1027 .
  • كتاب الحكمة المصلوبة
    تعليقات : 122 - قراءة :1005 .
  • السينوغرافيــــا المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :1001 .
  • في انتظار هاملت
    تعليقات : 0 - قراءة :993 .
  • مصطفى صادق الرافعي ( 1880 م - 1937 م )
    تعليقات : 98 - قراءة :984 .
  • الأديب التركي الساخر عزيز نيسين
    تعليقات : 0 - قراءة :984 .
  • فيت جولدن
    تعليقات : 118 - قراءة :976 .
  • زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين
    تعليقات : 125 - قراءة :976 .
  • الأديب الجزائري الطاهر وطار
    تعليقات : 0 - قراءة :972 .
  • سهير حماد شاعرة فلسطينية تلقي قصائد الحرية فى مسرح برودواي بنيويورك
    تعليقات : 130 - قراءة :959 .
  • حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف
    تعليقات : 103 - قراءة :955 .
  • آلادينو للسياحة
    تعليقات : 0 - قراءة :934 .
  • الفنانة جالا فهمي في لقاء خاص
    تعليقات : 0 - قراءة :889 .
  • كيف تطور العقل البشري?
    تعليقات : 133 - قراءة :862 .
  • جدوى خطّة سلام الدكتور أفنان القاسم
    تعليقات : 119 - قراءة :861 .
  • لبيبة و حل انفلونزا الخنازير
    تعليقات : 118 - قراءة :831 .
  • اتحاد الصحافة الرياضية العراقي الى اين!!
    تعليقات : 111 - قراءة :819 .
  • عن المشهد الثقافي العراقي
    تعليقات : 128 - قراءة :801 .
  • المدارس النقدية
    تعليقات : 0 - قراءة :645 .
  • مابين الأشعار والقصص - أحمد نبيل خضر
    تعليقات : 0 - قراءة :553 .
  • سيرة حياة الأمير المناضل راشد الخزاعي
    تعليقات : 2 - قراءة :520 .
  • لقاء سمبرة سعبد
    تعليقات : 0 - قراءة :502 .
  • المجلد الأول للأعمال المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :490 .
  • حوار المجلة المصرية مع الدكتور ايمن نور رئيس حزب الغد
    تعليقات : 0 - قراءة :469 .
  • دواير .. اشعار بالعاميه المصريه ابداع شريف مليكه
    تعليقات : 0 - قراءة :460 .
  • البرادعي لمن لا يعرفه
    تعليقات : 4 - قراءة :453 .
  • نساء ونساء - قصص قصيرة جدا
    تعليقات : 0 - قراءة :436 .
  • المجلد الأول للرواية العربية القصيرة
    تعليقات : 0 - قراءة :432 .
  • عودة الباحثة عن الذات
    تعليقات : 3 - قراءة :431 .
  • أحمد نبيل خضر - كتاب في عيون النقاد
    تعليقات : 0 - قراءة :429 .
  • حوار مع مي كساب
    تعليقات : 0 - قراءة :412 .
  • الإعلام الثقافي .. الهدف والمنهج والتفعيل
    تعليقات : 0 - قراءة :406 .
  • حوار مع الفنان القدير محمود حميدة
    تعليقات : 0 - قراءة :394 .
  • مذكرات اعلامي (( حافي على عتبة المحروسة ))
    تعليقات : 2 - قراءة :392 .
  • في البدء كانت الثورة
    تعليقات : 23 - قراءة :391 .
  • لقاء أحمد فؤاد نجم الحلقة الأولى
    تعليقات : 0 - قراءة :349 .
  • تقرير أمني .. مشاهد قصصية قصيرة جداً
    تعليقات : 2 - قراءة :343 .
  • حوار مع الفنانة القديرة '' ماجــدة ''
    تعليقات : 0 - قراءة :341 .
  • بعد أن صمتت مدافع الحرب
    تعليقات : 0 - قراءة :337 .
  • ثنائية الواقعي والتخيلي في ألف ليلة وليلة
    تعليقات : 0 - قراءة :329 .
  • عبودية - مجموعة قصص قصيرة جداً
    تعليقات : 0 - قراءة :320 .

  • [ المزيد ]
     
    كُتب ادباء الموقع للتحميل
    المجلة المصرية

    ديوان"كأعمى تقودني قصبة النأي"

    للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة

     


    رواية اليوم الثامن

    لشريف مليكة

     


    كتاب ميراث الأسى

    لفارس خضر


     

     

    ديوان شاهدة قبر

    ليحيي السماوي

     


    رواية خاتم سليمان

    لشريف مليكة

     


    فن كتابة المسرحية

    رشاد رشدي

     


    مدخل الى علم الصحافة

    دكتور فاروق ابوزيد

     


    موسوعة عادات وتقاليد المصريين القدماء

    موسوعة نادرة بالانجليزية

     


    حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية

    د. عبدُالله بن أحمد الفَيْفي

     


    مذكرات علي العشماوي

    تقديم: د. سعد الدين ابراهيم

     


     
    مستشارك الطبي
    مستشارك الطبي -المجلة المصرية

    السكتة القلبية هي أهم سبب للوفاة على الإطلاق


    أطفالنا مسئوليتنا والمحمول


    تمارين هامة لتقوية عضلات الظهر


    الحيوية بتناول مبشور قشر الموالح


    سوبر سكس منتج غذائى للأزواج


    للتمتع بصحتك أمشى حافى


    أوديما .. مرض تجمع السوائل بالجسم


    تنفك التمثيل الغذائى مشاكل وحلول


    أعراض قد تكون مؤشر للأنهيار الصحى أو المعاناة من الأورام


    الحلال والحرام الذبح الاسلامي (الذبح الحلال) و صحة الإنسان


    الاختراق الثقافي والغذائي وراء ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري في الوطن العربي


    الأمساك وعلاجة


    المرض النتيجة الحتمية لسوء الغذاء


    أحذر وا الزواج من هذة الشخصيات


    حضارة الآشعة والموجات


    الطلاق يبدأ من الفراش ... !!!


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    شبابنا مستقبلنا


    الجنس عند الأزواج والزوجات


    الوقاية من السرطان


    علاج الرشح والزكام


    صحتنا وخروف العيد حقائق علمية


    دراسات مثيرة عن الألوان


    لماذا تنحرف المرأة المتزوجة في مجتمعاتنا


    تعريف الصحة


    فيت جولدن


    الهيباتوب :- HEBATOP ( أعشاب ـ كبسولات )


    المرأة والتغذية


    خطة محكمة للتخلص من الأرق


    كيف تتخلصين من الوزن الزائد والتجاعيد معا


    التــوتر


    لزيادة الخصوبة


    حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف


    ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه


    المخبوزات أول قائمة الممنوعات


    الزبادي كتيبة متكاملة من المضادات الحيوية ضد الأمراض


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    قوى مناعتك وتجنب الأنفلونزا


    اختراق موجه للزراعه والصناعات الغذائيه المصريه


    القدم السكرى


    زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين


    حموضة الجسم


    (سلسلة تغذية الحالات الخاصة) .. (غذاء الحامل)


    الكوليسترول


    الحرب البيولوجية


    المقليات والمخبوزات تحرق أكباد وقلوب المصريين


    فضل الكسل الفعال والمفيد


     
    جماعة آدم الأدبية


    البيان التأسيسي

     
    موقع مصرية

    نافذة إعلامية انترنتية تهتم بالإبداع العربي تصدرها نون للترجمة والنشر وخدمات الإعلام

    دار عربية مصرية وطنية تأسست بهدف المساهمة في نشر وترجمة وبث الإبداع العربي بكافة تخصصاته،

    مصر - مدينة العاشر من رمضان - مول الحجاز - عمارة 1 - شقة 1


    رئيس مجلس الإدارة:

    محيي الدين إبراهيم


    نائب رئيس مجلس الإدارة

    معتز تميم


    للاتصال داخل القاهرة:
    الخط الساخن
    موبايل: 0109198691
    تليفاكس: 015353369
    ايميل:

    info@noonptm.com

    pub@noonptm.com

    الإيميل الساخن:
    vob5@hotmail.com

     
    جماعة إبدأ


    البيان التأسيسي

     
    المدونة الشخصية

    الحسينى يقررصرف شهرللعاملين بمطاحن مصرالعليابمناسبه رمضان



    الانتخابات الحره مستحيله فى مصر



    تصاعدالقمع بحق المعارضه السياسيه بالبحرين تخت رعايه ملكيه


    [ مشاهدة اليوميات ]
     
    على هامش السياسة: البرادعي لمن لا يعرفه 
    PHP-Nuke محيي ابراهيم
    محيي إبراهيم

    بقلم محيي الدين إبراهيم

    vob5@hotmail.com

    لقد ظهرت أصوات مصرية المفروض أنها أصوات محترمة وملتزمة بأخلاقيات الكتابة في سب ووصف محمد البرادعي بأبشع الأوصاف منها على سبيل المثال لص ونصاب ومهرج وبهلوان وشيخ منصر وبعضهم تطاول في القذف حتى طال عائلة البرادعي نفسها وهو الرجل الذي لم ينظر إليه العالم إلا بكل تبجيل وتقدير.



    محيي ابراهيم

    زادت في الآونة الأخيرة داخل مصر " موضة " إطلاق التهم جزافا وإطلاق النعوت والصفات التي يعاقب عليها القانون على علامات مصرية ورموز مصرية احترمها العالم وانحنى أمام قيمتها عرفانا بجميل عطائها العالمي إلا نحن في مصر، و منطقي لا يجب أن نعمم تلك المسألة على شعب مصر كله فهو أصيل وليس ناكرا للجميل، جميل ابناؤه الذين رفعوا راية مصر بشكل يليق بها وبوجودها الحضاري.
    لقد ظهرت أصوات مصرية المفروض أنها أصوات محترمة وملتزمة بأخلاقيات الكتابة في سب ووصف محمد البرادعي بأبشع الأوصاف منها على سبيل المثال لص ونصاب ومهرج وبهلوان وشيخ منصر وبعضهم تطاول في القذف حتى طال عائلة البرادعي نفسها وهو الرجل الذي لم ينظر إليه العالم إلا بكل تبجيل وتقدير.
    والبرادعي هو احد خمسة مصريين رشحوا لجائزة نوبل حصل أربعة منهم عليها وهم السادات ونجيب محفوظ واحمد زويل ومحمد البرادعي، والخامس وهو الدكتور محمد النشائي استاذ علم النانو تكنولوجي حيث تم ترشيحه لكن لم يحصل عليها بالفعل، وتعتبر مصر دولة فريدة بابنائها فجائزة نوبل لم تحصل عليها دولة اربعة مرات متتالية الا مصر على مستوى العالم تقريبا وتعتبر مصر وجنوب افريقيا هما الدولتان الوحيدتان في منطقة الشرق الاوسط الحائزتان على تلك الجائزة، وقد احتفت جنوب أفريقيا بابنها نيلسون مانديللا ومازالت تحتفي به اما نحن في مصر ودون بقية شعوب العالم تطاولنا على هؤلاء النابغين وقمنا بتصفيتهم اما جسديا كما حدث مع السادات ونجيب محفوظ وان كانت مع نجيب محفوظ قد فشلت محاولة الاغتيال الا انه ظل حبيس هواجسه وكوابيس تلك المحاولة حتى مات وهو ما يعني أننا قمنا باغتياله نفسيا، وكذلك احمد زويل الذي نادي الكثير بسحب جنسيته المصرية باعتباره عميلا ومطبعا مع الكيان الصهيوني واخيرا البرادعي الذي كان جل ذنبه انه نوى الترشيح لكرسي الرئاسة في مصر – وإن لم يرشح نفسه حتى الآن وأنا على يقين انه لن يفعلها لكونه غير مؤهل على الاطلاق لممارسة هذا الدور تماما واظنه يعلم ذلك ويعيه ويعي أنه لم يمتهن دور الزعامة ابدا يوما من الايام- وبالرغم من ذلك تطاول عليه أقزام البيزنس السياسي سواء كانوا كتاباً أو صحفيين أو إعلاميين أو كلامنجية ووصفوه بأنه عدو مصر الأول القادم بأجندة غربية لتخريب بر مصر.
    الكل اغتلناهم نفسيا وجسديا ووطنيا، وكأننا امة تأكل أبنائها النوابغ ثم تحلم وهي تقف فوق جثثهم بالخلاص وانتهاء عصر الفوضى والبلطجة الذي لن ينتهي إلا باحترام رموزنا وتقديرنا لهم حتى وان كنا نختلف معهم في الرأي، ونحن لسنا مع البرادعي او ضده ولكننا مع مصرية البرادعي وقيمته وأصالته وعطاء عمره لمصر وأهل مصر كأعظم ما يكون عطاء الإبن البار لوطنه.
    لزاما علينا ان نتعرف على البرادعي كتاريخ وكقيمة ليس لنعزز موقفه ان تقدم بالترشيح لكرسي الرئاسة في مصر لكون موقفه الوطني معززاً سلفا بتاريخه وعطائه وأصالته ولكن ليعرف من لا يعرف البرادعي من هو محمد البرادعي المصري المخلص الفخور بمصريته ووطنيته والذي يجب ان نكون نحن أيضا على شاكلته فخورين به وبمصريتنا ووطنيتنا معه.
    والبرادعي هو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لثلاث مرات على التوالي وأتذكر ما قالته عنه كوندوليزا رايس"وزيرة الخارجية الأميركية أثناء حفل تكريمه بجائزة نوبل: "إنني أهنئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام الدكتور محمد البرادعي بمناسبة الفوز بجائزة نوبل للسلام لهذا العام.بمنحها هذا الشرف المستحق الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشارت لجنة نوبل "الى حقبة زمنية قد تنتشر فيها الاسلحة النووية الى دول ومجموعات ارهابية، ويبدو ان الخطر النووي يلعب في هذه الحقبة دوراً متزايداً يكتسب فيه عمل الوكالة أهمية كبيرة جدا".
    وكذلك ماقاله جاك شيراك رئيس فرنسا : "إن البرادعي قام بمشاركة فاعلة في البحث عن السلام".
    وباختصار يمكننا تسليط الضوء على لمحة من حياة هذا الإبن البار محمد البرادعي منذ بدايات قديمة ترجع لاربعينيات القرن العشرين وكأن هناك موعداً مع القدر ففي نفس الحقبة التي تم إلقاء القنبلة النووية على اليابان في الحرب العالمية الثانية ولد محمد البرادعي وتحديداً في حي الدقي بالجيزة يوم 17 يونيو 1942 اي قبل الكارثة بثلاث سنوات ولم يكن يدري احد ان هذا المولود سيأتي عليه يوم ويصير رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية مجاهداً بكل طاقته لمنع حدوث كارثة مماثلة كالتي حدثت قبلذاك ولم يكن قد تعدى عمره عامان ونصف.
    كان البرادعي من اسرة محافظة تمارس العمل السياسي بالفعل حيث والده هو نقيب المحامين المصريين ، لذا فقد كانت طفولته ودراسته كلها تنحصر في تأهيل هذا الشاب النابغة لأن يعمل بالحقل السياسي بعد تخرجه ، وهي ايضاً كانت رغبة البرادعي نفسة حيث كان شغوفاً بقراءة القانون حتى قبل أن يلتحق بكلية الحقوق إذ كان يقضي الساعات الطوال في مكتبة والده يقرأ في كتب القانون إلى جانب كتب الآداب التي كانت عشقه منذ نعومة اظافرة، ولما اكتشف ان جلساته مع الكتب تأخذ جل وقته قرر ساعتها ان يمارس الرياضة وبالفعل التحق بلعبة الإسكواش وحصل على بطولات كثيرة فيها بل ومازال يحرص على ممارسة رياضة الغولف حتى الآن، وتخرج البرادعي من كلية الحقوق عام 1962 وبدأ حياته العملية بعد التخرج موظفاً في وزارة الخارجية المصرية قسم (إدارة الهيئات) عام 1964م، حيث مثل بلاده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف.
    ولانه كان يطمح في الأفضل ويرى من وجهة نظره أن خدمة واقعة ووطنه تكمن في أن يبذل مزيداً من الجهد فقد قرر ان يدرس القانون الدولي وبالفعل سافر البرادعي إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال في العام 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من كلية نيويورك الجامعية للحقوق وفتحت له هذه الدرجة العلمية الى جانب شخصيته السياسية المتزنه افاقاً جديدة من العمل السياسي فعاد إلى مصر في عام 1974، حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية السابق إسماعيل فهمي وعمل في إطار برامج مختلفة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وفي عام 1975 كان له موعداً آخر مع القدر فأحد السفراء الزملاء دعاه على حفل قرانه بمقر النادي الدبلوماسي المصري وهناك رأي زوجته الحالية لأول مرة (السيدة عايدة الكاشف) فعجل بزواجه منها تقديسًا للحياة العائلية في حد ذاتها، وهي خريجة الجامعة الأميركية بالقاهرة وحاصلة على درجة الماجستير في التعليم، ويقول البرادعي: إنه يقضي أصفى الأوقات إلى جوارها بعيدًا عن هموم العمل الوظيفي ومشاقه! وعن دورها يقول: بدون زوجتي لم أكن لأصل إلى هذه المناصب الرفيعة؛ فهي رغم كونها حاصلة على الماجستير في التعليم فقد ارتضت أن تظل سنوات كَربَّةِ منزل لترعى شئون بيتنا وتربية أبنائنا (مصطفى وليلى). وسافر البرادعي مرة اخرى الى الولايات المتحدة ولكن هذه المرة مع زوجته وقام بالتدريس لسنوات عدة في كلية نيويورك الجامعية للحقوق إلى أن أصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولي في منظمة الأمم المتحدة عام 1980م، والتحق البرادعي بالوكالة الذرية في عام 1984 و إستقال نتيجة لهذا المنصب من عمله في وزارة الخارجية.
    في عام 1993 صار مديرًا عاما مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيّن للمرة الأولى في رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 27 سبتمبر 1997م، خلفًا للسويدي هانز بليكس و ذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيساً لولاية ثانية في أيلول 2001 لأربع سنوات أخرى، تنتهي في عام 2005م التي نال فيها جائزة نوبل للسلام عن جهوده وجهود وكالته في الحد من انتشار الدمار والسلاح النووي في العالم.
    يقول اقرب اصدقاء البرادعي عن البرادعي أنه فقيه في القانون الدولي، وقارئ ذوّاقة للأدب العربي والعالمي. رحّالة بدرجة سندباد. مؤمن بالتسامح والتآخي بين الأجناس والألوان من بني البشر، تجد بعض الحيوانات المنزلية - كالكلاب - مساحةً من العطف في ساحة بيته! رياضيّ من الطراز الأول وعن اول رد فعل خفيف الظل له بعد ان التحقت ابنته ليلي بكلية الحقوق بانجلترا قال: "يبدو أننا أسرة تتوارث القانون؛ فقد أحببته بفضل والدي الذي كان مثلي الأعلى؛ مما شجعني على قراءة كتبه، والالتحاق بكلية الحقوق بعد ذلك، كما درست ابنتي ليلى القانون في إنجلترا تأثرًا بـي. إنه عرق الوراثة فيما يبدو".

    _ الأثنين 17 مايو 2010 _
     
    روابط ذات صلة
    · زيادة حول PHP-Nuke
    · الأخبار بواسطة masria


    أكثر مقال قراءة عن PHP-Nuke:
    مسرحية '' مكـــــــــــان ''

     
    تقييم المقال
    المعدل: 5
    تصويتات: 2


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    ردئ

     
    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
    المواضيع المرتبطة

    PHP-Nuke

    "تسجيل الدخول" | دخول عضو / التسجيل | 4 تعليقات | البحث في النقاشات
    التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

    التعليق غير مسموح للزوار, الرجاء التسجيل

    Re: البرادعي لمن لا يعرفه (التقييم: 1)
    بواسطة خيري حمدان في السبت 22 مايو 2010
    (معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
    الأستاذ محيي الدين ابراهيم من السهل قذف الآخرين وشتمهم حين لا يجدون ذريعة أخرى يتمسكون بها. البرادعي شخصية عالمية وغضافة لمعلوماتي فها هو ذواق للأدب وهذا ليس غريبا بالطبع. مصر حافلة بالمبدعين والشخصيات التي ستترك أثرها دون شك في كتب التاريخ. لتكن الديمقراطية والاستماع للصوت الآخر مثلنا الأعلى لعلنا نرتقي نحو المجتمعات المتطورة يوما ما وهذا ليس كثير بالطبع.



    Re: البرادعي لمن لا يعرفه (التقييم: 1)
    بواسطة شريف مليكة في الأثنين 21 يونيو 2010
    (معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
    إلى الأستاذ محيي الدين، أتفق معك فيما كتبته، وقد كنت من أشد المشجعين لظهور البرادعي على الساحة المصرية، على الأقل لإحداث حالة حراك سياسي نحن في أشد الحاجة إليها، بعد أن بقى النظام الحالي في الحكم قرابة الثلاثين عاماً. ومع ذلك فأعتقد أن البرادعي قد أطلق الرصاص على قدمه ـ كما يقول الأمريكان ـ حين ارتعب فجأة وهو على أول الطريق بعد، حين وجد نفسه محاطاً بنفر قليل في استقباله بالمطار يوم عاد ليبدأ حملته نحو التغيير، فلجأ على الفور للتحالف مع الإخوان المسلمين. أعتقد أن البراجماتية مطلوبة في اللعبة السياسية بشكل عام، ولكن توقيت نزوع البرادعي ناحية الإخوان في تلك المرحلة المبكرة، يثبت سذاجة سياسية أودت بحياة حملة البرادعي، إذ بددت النفر القليل الذي كان محيطا به في أول حملته للتغيير، ولا أعتقد أن البرادعي يملك من الأوراق الآن ليقوم من جديد بعد تلك اللكمة القاتلة التي تعرض لها. على الأقل سيتاح له الآن أن يمضي في طريق الاستمتاع بسنوات المعاش كما كان قد رتب لنفسه في أول الأمر.


     
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.

    إنشاء الصفحة: 0.13 ثانية

    :: fisubice phpbb2 style by Daz :: PHP-Nuke theme by www.nukemods.com ::