New Page 4
أشجار أفزعها البرق
مجموعة قصصية
مجموعة (أشجار أفزعها البرق) هي المجموعة الحائزة على جائزة (ورقة وقلم) لعام 2007م ، والتي تم نشرها (الطبعة الأولى) عام 2008م عن دار مزيد للنشر.
تحتوي صفحات المجموعة على 14 قصة قصيرة ، تتجول من خلالها الكاتبة (دعاء عبده) ما بين أساليب كتابة القصة القصيرة المختلفة مما يعطي للمجموعة حق الصدارة ما بين إبداعات الجيل ذاته .
أثارت المجموعة
الجدل بين مختلف النقاد والمبدعين ، ومن القصص التي أثارت الجدل داخل المجموعة (قصة
نملة ، قصة دفتر غياب).
للكاتبة (دعاء عبده) مجموعة (فتيات عبده باشا) تحت الطبع.
رؤية نقدية للدكتوره (سحر الموجي):
بدأت د/سحر الموجي حديثها عن المجموعة باللغة ، حيث رأت أنها العنصر الأهم
بالمجموعة.
قالت د/سحر الموجي أن اللغة (شديدة التليغرافية) أي ان اللغة يسودها الإيجاز
والتكثيف إلى جانب الوعي الواضح في قصص المجموعة ، وحذرت د/سحر من أن الإيجاز في
اللغة هو سلاح ذو حدين أي أنه إلي جانب أنه يؤدي المعني هو أيضا في بعض الأحيان
يفقد القصه روحها .
وبررت الوعي الواضح من خلال المجموعة بأنه نابع من قرأة الكاتبة للادب والموروث
الأنجليزي الجيد والموثر ليس فقط على اللغة ولكن على قصص باكملها ، على سبيل المثال
(قصة الأميرة والضفدع).
ورأت أيضا د/ سحر أن اللغة قادرة على بعث روح التواصل ما بين الكاتب والقارئ ، ومدى
أهمية هذا التواصل بالنسبة للكاتب في مجمل إبداعاته .
وأستكمالا للحديث عن اللغة أشارت إلى أن اللغه أيضا ليست بالقديمة المستهلكة وأنما
حديثة ومترابطه .
تحدثت مره أخرى عن الوعي البارز بالمجموعة ، مما جعلها تتسائل (هل زيادة الوعي يهدد
البنيه الخاصه بالسرد القصصي ؟) ، وأستكملت حديثها بتشبيه بناء القصة القصيرة
كعارضة أزياء نحيفه ، زيادة وزنها قد يعطيها أنوثة أكثر .
تظهر ثقافة الكاتبة بالأب النثوي وقرأتها الجيدة له في قصة (نملة) .
أستخلصت الكاتبه (دعاء عبده) لغتها الخاصه داخل المجموعة ، ولكن ظهرت من خلال قصص
المجموعة مشكلة البحث عن الهوية (الغربة والأكتئاب) ، ولعل مثل هذه المشكلة تسود
إبداعات هذا الجيل ، ومما هو ملاحظ أيضا في مجموعة (أشجار أفزعها البرق) عدم أكتمال
أي قصة حب .
أنهت د/سحر الموجي حديثها بالحديث عن العنوان حيث رأت أنه مناسب نوعا ما لحالة
الأغتراب والأكتئاب المسيطرة على المجموعة ، وأنها بأنتظار الأصدارات القادمة
للكاتبة (دعاء عبده) .