رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

محيي الدين ابراهيم

المدير العام

معتز تميم

  دخول or تسجيل

الرئيسية  • ارسل مقالاً • بحث • دليل المواقع  • المركز الصحفي • من نحن

القائمة الرئيسة

· الصفحة الأولى

· المنتدى العربي 

· إنشئ مدونتك الخاصة

· بقلم رئيس التحرير

· مقالات سياسية

· مقالات حرة

· مقالات في التاريخ

· مقالات في المسرح

· عالم الصحة

· صالون القصة

· روايات عربية كاملة

· صالون الإبداع

· ثقافة وفن

· حوارات فنية

· حوارات سياسية

· حوارات عامة

· الأعمال المترجمة

· النقد الادبي والفني

· نقد مسرحي

· فن تشكيلي

· قراءة في كتاب

· التعليم والتربية

· ملفات ثقافية

· دراسات سياسية

· أدب السيرة الذاتية

· صحافة وإعلام

· شعر الفصحى

· شعر العامية

· اعمال مسرحية

· توفيق حنا

· د.حسن نافعة

· علي عبد العال

· فائز الحداد

· عماد علي

· قناة الجزيرة

· تلفزيونات عربية

· جماعة آدم

· جماعة ابدأ

 
أكثر المقالات قراءة
  • مسرحية '' مكـــــــــــان ''
    تعليقات : 257 - قراءة :11465 .
  • أدونيــس - ملحمة تراجيدية في ثلاثة أجزاء
    تعليقات : 227 - قراءة :11140 .
  • قاموس امثال '' النوبا '' الشعبية القديمة
    تعليقات : 120 - قراءة :1745 .
  • من اعمال التشكيلية مها فؤاد عبد الكريم
    تعليقات : 110 - قراءة :1744 .
  • (الانطولوجيا) و (الابستمولوجيا) و (الاكسيولوجيا)
    تعليقات : 125 - قراءة :1656 .
  • الحقيقة العارية
    تعليقات : 114 - قراءة :1331 .
  • حوار مع ميرفت امين
    تعليقات : 89 - قراءة :1322 .
  • ألف وجه لألف عام «مذكرات أحمد عرابي»
    تعليقات : 101 - قراءة :1047 .
  • مراد ماهر - سلك شائك
    تعليقات : 118 - قراءة :1034 .
  • ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه
    تعليقات : 0 - قراءة :1027 .
  • كتاب الحكمة المصلوبة
    تعليقات : 122 - قراءة :1005 .
  • السينوغرافيــــا المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :1001 .
  • في انتظار هاملت
    تعليقات : 0 - قراءة :993 .
  • مصطفى صادق الرافعي ( 1880 م - 1937 م )
    تعليقات : 98 - قراءة :984 .
  • الأديب التركي الساخر عزيز نيسين
    تعليقات : 0 - قراءة :984 .
  • فيت جولدن
    تعليقات : 118 - قراءة :976 .
  • زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين
    تعليقات : 125 - قراءة :976 .
  • الأديب الجزائري الطاهر وطار
    تعليقات : 0 - قراءة :972 .
  • سهير حماد شاعرة فلسطينية تلقي قصائد الحرية فى مسرح برودواي بنيويورك
    تعليقات : 130 - قراءة :959 .
  • حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف
    تعليقات : 103 - قراءة :955 .
  • آلادينو للسياحة
    تعليقات : 0 - قراءة :934 .
  • الفنانة جالا فهمي في لقاء خاص
    تعليقات : 0 - قراءة :889 .
  • جدوى خطّة سلام الدكتور أفنان القاسم
    تعليقات : 119 - قراءة :861 .
  • كيف تطور العقل البشري?
    تعليقات : 133 - قراءة :861 .
  • لبيبة و حل انفلونزا الخنازير
    تعليقات : 118 - قراءة :830 .
  • اتحاد الصحافة الرياضية العراقي الى اين!!
    تعليقات : 111 - قراءة :819 .
  • عن المشهد الثقافي العراقي
    تعليقات : 128 - قراءة :801 .
  • المدارس النقدية
    تعليقات : 0 - قراءة :645 .
  • مابين الأشعار والقصص - أحمد نبيل خضر
    تعليقات : 0 - قراءة :553 .
  • سيرة حياة الأمير المناضل راشد الخزاعي
    تعليقات : 2 - قراءة :519 .
  • لقاء سمبرة سعبد
    تعليقات : 0 - قراءة :502 .
  • المجلد الأول للأعمال المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :490 .
  • حوار المجلة المصرية مع الدكتور ايمن نور رئيس حزب الغد
    تعليقات : 0 - قراءة :469 .
  • دواير .. اشعار بالعاميه المصريه ابداع شريف مليكه
    تعليقات : 0 - قراءة :460 .
  • البرادعي لمن لا يعرفه
    تعليقات : 4 - قراءة :452 .
  • نساء ونساء - قصص قصيرة جدا
    تعليقات : 0 - قراءة :436 .
  • المجلد الأول للرواية العربية القصيرة
    تعليقات : 0 - قراءة :432 .
  • عودة الباحثة عن الذات
    تعليقات : 3 - قراءة :430 .
  • أحمد نبيل خضر - كتاب في عيون النقاد
    تعليقات : 0 - قراءة :429 .
  • حوار مع مي كساب
    تعليقات : 0 - قراءة :412 .
  • الإعلام الثقافي .. الهدف والمنهج والتفعيل
    تعليقات : 0 - قراءة :406 .
  • حوار مع الفنان القدير محمود حميدة
    تعليقات : 0 - قراءة :394 .
  • مذكرات اعلامي (( حافي على عتبة المحروسة ))
    تعليقات : 2 - قراءة :392 .
  • في البدء كانت الثورة
    تعليقات : 23 - قراءة :391 .
  • لقاء أحمد فؤاد نجم الحلقة الأولى
    تعليقات : 0 - قراءة :348 .
  • تقرير أمني .. مشاهد قصصية قصيرة جداً
    تعليقات : 2 - قراءة :343 .
  • حوار مع الفنانة القديرة '' ماجــدة ''
    تعليقات : 0 - قراءة :340 .
  • بعد أن صمتت مدافع الحرب
    تعليقات : 0 - قراءة :337 .
  • ثنائية الواقعي والتخيلي في ألف ليلة وليلة
    تعليقات : 0 - قراءة :329 .
  • عبودية - مجموعة قصص قصيرة جداً
    تعليقات : 0 - قراءة :320 .

  • [ المزيد ]
     
    كُتب ادباء الموقع للتحميل
    المجلة المصرية

    ديوان"كأعمى تقودني قصبة النأي"

    للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة

     


    رواية اليوم الثامن

    لشريف مليكة

     


    كتاب ميراث الأسى

    لفارس خضر


     

     

    ديوان شاهدة قبر

    ليحيي السماوي

     


    رواية خاتم سليمان

    لشريف مليكة

     


    فن كتابة المسرحية

    رشاد رشدي

     


    مدخل الى علم الصحافة

    دكتور فاروق ابوزيد

     


    موسوعة عادات وتقاليد المصريين القدماء

    موسوعة نادرة بالانجليزية

     


    حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية

    د. عبدُالله بن أحمد الفَيْفي

     


    مذكرات علي العشماوي

    تقديم: د. سعد الدين ابراهيم

     


     
    مستشارك الطبي
    مستشارك الطبي -المجلة المصرية

    السكتة القلبية هي أهم سبب للوفاة على الإطلاق


    أطفالنا مسئوليتنا والمحمول


    تمارين هامة لتقوية عضلات الظهر


    الحيوية بتناول مبشور قشر الموالح


    سوبر سكس منتج غذائى للأزواج


    للتمتع بصحتك أمشى حافى


    أوديما .. مرض تجمع السوائل بالجسم


    تنفك التمثيل الغذائى مشاكل وحلول


    أعراض قد تكون مؤشر للأنهيار الصحى أو المعاناة من الأورام


    الحلال والحرام الذبح الاسلامي (الذبح الحلال) و صحة الإنسان


    الاختراق الثقافي والغذائي وراء ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري في الوطن العربي


    الأمساك وعلاجة


    المرض النتيجة الحتمية لسوء الغذاء


    أحذر وا الزواج من هذة الشخصيات


    حضارة الآشعة والموجات


    الطلاق يبدأ من الفراش ... !!!


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    شبابنا مستقبلنا


    الجنس عند الأزواج والزوجات


    الوقاية من السرطان


    علاج الرشح والزكام


    صحتنا وخروف العيد حقائق علمية


    دراسات مثيرة عن الألوان


    لماذا تنحرف المرأة المتزوجة في مجتمعاتنا


    تعريف الصحة


    فيت جولدن


    الهيباتوب :- HEBATOP ( أعشاب ـ كبسولات )


    المرأة والتغذية


    خطة محكمة للتخلص من الأرق


    كيف تتخلصين من الوزن الزائد والتجاعيد معا


    التــوتر


    لزيادة الخصوبة


    حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف


    ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه


    المخبوزات أول قائمة الممنوعات


    الزبادي كتيبة متكاملة من المضادات الحيوية ضد الأمراض


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    قوى مناعتك وتجنب الأنفلونزا


    اختراق موجه للزراعه والصناعات الغذائيه المصريه


    القدم السكرى


    زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين


    حموضة الجسم


    (سلسلة تغذية الحالات الخاصة) .. (غذاء الحامل)


    الكوليسترول


    الحرب البيولوجية


    المقليات والمخبوزات تحرق أكباد وقلوب المصريين


    فضل الكسل الفعال والمفيد


     
    جماعة آدم الأدبية


    البيان التأسيسي

     
    موقع مصرية

    نافذة إعلامية انترنتية تهتم بالإبداع العربي تصدرها نون للترجمة والنشر وخدمات الإعلام

    دار عربية مصرية وطنية تأسست بهدف المساهمة في نشر وترجمة وبث الإبداع العربي بكافة تخصصاته،

    مصر - مدينة العاشر من رمضان - مول الحجاز - عمارة 1 - شقة 1


    رئيس مجلس الإدارة:

    محيي الدين إبراهيم


    نائب رئيس مجلس الإدارة

    معتز تميم


    للاتصال داخل القاهرة:
    الخط الساخن
    موبايل: 0109198691
    تليفاكس: 015353369
    ايميل:

    info@noonptm.com

    pub@noonptm.com

    الإيميل الساخن:
    vob5@hotmail.com

     
    جماعة إبدأ


    البيان التأسيسي

     
    المدونة الشخصية

    الحسينى يقررصرف شهرللعاملين بمطاحن مصرالعليابمناسبه رمضان



    الانتخابات الحره مستحيله فى مصر



    تصاعدالقمع بحق المعارضه السياسيه بالبحرين تخت رعايه ملكيه


    [ مشاهدة اليوميات ]
     
    آدم جروب: مراد ماهر - سلك شائك 
    PHP-Nuke الندوة لرئيس الجماعة مع

    بقلم مراد ماهر

    شارعنا ككل شوارع الدنيا الصغيرة ، نعيش بداخله و يحيا بداخلنا ، على جانبيه بيوت تؤوينا في أحشائها ، و في جوفه أنبوب ضيق نستمد من بدايته و نهايته نقاط الخلاص من رحم الضيق .
     



    New Page 3

    أبرز سكان شارعنا لم يكن من أعيانه أو وجهائه ولا حتى من مثقفيه ، كان البربري هالة من هالات الغموض في حياة كل واحد فينا ، هيئته كالدراويش و حركته كالبهلوانات و كلامه دائما غير مفهوم ، الوحيد الذي يستطيع أن يُوجَدَ في شارعنا رغم حظر التجول الذي يفرضه جنود الاحتلال بعد أذان العشاء . نسمعه يتحدث إليهم بلغتهم و أحيانا يصرخ فيهم ، و يعلو صوته على أصواتهم ، قدر الكثيرون عمره فوق الستين . فسر الكبار من حكماء شارعنا غرابة أطواره أنه مسكون بجنيِّ من جنسية الجنود ، برر ذلك أن الغرباء و كبار شارعنا يخافونه ويتجنبون إيذاءه .
    أُمِرَ كل الصغار بعدم الاقتراب منه ، وطُلب من الشباب تجنب الحديث إليه أو مصادقته .
     



    شارعنا ككل شوارع الدنيا الفقيرة ، أحيانا نعطيه قدر ما نأخذ ، لكننا في الأعم لا نأخذ بقدر ما نعطي ولا نعطي بقدر ما نأخذ، وجدنا أنفسنا مع وجود الغرباء قد قنعنا بألا نعطي و ألا نأخذ .
    فقط نعيش .
     



    البربري أقوى من ضابط النقطة الذي يرفع يديه في الذهاب و الإياب مؤديا التحية العسكرية لجنود القمع ، و إيمانه أقوى من شيخ الجامع الذي يخشى أن يرفع صوته بالأذان حتى لا يؤذي أسماعهم بينما يفترش البربري حصوات الأرض ليصلي أمام حواجزهم ، كان أقوى من الصغار الذين يسمعون كلام الكبار بعدم النزول إلى الشارع أو النظر إلى الجنود من الشرفات ، و أقوى من الكبار الذين لا يستطيعون حماية صغارهم .الكبار يكرهونه و الشباب يَعُدُّونه بطلا و الصغار يؤمنون أنه أسطورة من أساطير حكايات الليل الملهمة بالنوم .و لأننا نتشبث بالخيالات فقد كنا نردد أن البربري هو المخلص المنتظر ، هو بلا سلاح ولا جيش ، لكن شارعنا انتظر منه الخلاص .
     



    شارعنا ككل شوارع الدنيا المحتلة ، تُزَيِّن أبوابه حواجز من حديد صدئت بفعل عدائية نظراتنا إليها و دموع من أهينوا أمام عيونها .تخترق صمته المكبل بالذل بين الحين و الحين صوت رصاصات ترسم على جزء من أرض أو جدار لوحة غير منتظمة كل لونها أحمر ، تتحول إلى الأسود مع مرور الصمت .
     



    بدأ اختفاء جنود من بين صفوفهم في الليالي التي يخاصمها القمر ، فانتقلت حواجزهم من أنبوب الشارع لتذوب في أبواب بيوتنا ، و مع اختفاء الجنود ، اختفى البربري فتسلل اليأس إلى قلوب مريديه و الرضا إلى كارهيه و روح الانتقام إلى آخرين ، و تزايدت لوحات الأحمر على جدران بيوتنا حتى لم يعد في شارعنا بيت لا يحوي جدارا أحمر و لم يعد في شارعنا فم امرأة لا يصرخ حزنا ولا جسدا لا يرتدي السواد .
    وازدادت الدموع فازداد معها صدأ حواجزهم ؛ فَلَوَّنوها بالأحمر كلون وجوههم و زيهم و راياتهم ، و قاومهم سكان شارعنا برفع الرايات السود على الأسطح و الشرفات ، فتوقفت مظاهر الحياة إلا من نزال لا يهدأ بين الألوان ، و على الرغم من أن كل شوارع حينا كانت تحت قيد الاحتلال ، إلا أن شارعنا كان الوحيد الذي اتخذ السواد شعارا للرفض ، فأطلق عليه " الشارع الأسود ".
     



    شارعنا ككل شوارع الدنيا السوداء ، دائما يبحث عن لون أكثر أناقة ليتناغم مع ألوان الحياة ، و كلما خطا خطوة نحو اللاأسود .... ازداد السواد .
     



    ازدادت نوبات اختطاف الجنود أكثر من ذي قبل ، و تكرر استيقاظ الشارع على مشهد جندي مسلوب السلاح يغرق في الأحمر وسط الأنبوب ، يزداد الأحمر ، يلمع بريق الأسود و يتناسى الناس بديهيات حياة حفرت في تاريخ شارعنا ، الأطفال يلعبون الكرة داخل سراويلهم و يخفونها تحت الأسرَّةِ ، النساء يفتقدن أحاديث النميمة في المآتم و حفلات الزواج ، و يتلمس الشباب الحب فقط من موروث الأغنيات ، و باتت أمنية كل كبير في شارعنا أن يصلي الفجر في الجامع قبل أن يتحول إلى لوحة حمراء غير منتظمة . قُتل الكثيرون من جنود الغرباء ، لم يستطع أحدهم أن يعرف الفاعل ، نحن أيضا لم نكن نعرفه .
     



    شارعنا ككل شوارع الدنيا الطيبة ، يهاب الموت و يعشق الحياة ، فإذا جاءه الموت استكان ، و إذا لاحت له الحياة بحث عن الموت.
     



    لم يكن في شارعنا من يرغب في البحث عن مبرراتٍ أو دوافع لقرارٍ اتخذه الحُمُر .
    عربات حمراء تحمل مكبرات للصوت تجوب شارعنا منذ بداية النهار ، تذيع بييانا للجميع :
    "إننا نريد سلاما دائما مع أهل الشارع الأسود ؛ لذا فقد قررنا العودة من حيث جئنا ، و على كل سكان الشارع الالتزام باللاحياة حتى بدء آذان الفجر " .
    الكل يقبع في أحشاء الشارع يهمس بالفرحة ، لم يحن وقت الإعلان عنها بعد ، الكل نيام على فراشهم يختفون خلف جلودهم كعادتهم كل يوم بعد آذان العشاء .
    لكن الليلة تختلف ، هواءها يختلف ، دقات ساعاتها تختلف ، دفء الأغطية على الأسرة مختلف .
    بدأ الناس يسمعون ضجيجا بالخارج يتحدث بلغة الرحيل ، فيتهامسون مع الجدران طالبين منها أن تشف للحظات ليروا مشهدا لم يشاهدوه من قبل ، طالما حلموا بتفاصيله . لم يتردد أحد بين النوم و الانتظار ، الكل ينتظر ، لكن أحداً لم يجرؤ على تلصص النظر من النافذة أو حتى هجر فراشه ، فقط الكل يسمح بانسياب حلمه مع أحمره المتجدد في الشرايين .والعقلاء في شارعنا باتوا ليلتهم يخافون شيئا لا يدركوه .
     



    شارعنا ككل شوارع الدنيا الحزينة ، اعتاد على الحزن حتى أنه لم يستطع أن يستوعب ملامح الفرحة ، فاكتفى بعناق الأحلام .
     



    الله أكبر ... الله أكبر .... الصلاة خير من النوم .... لا إله إلا الله
    مع نهاية الآذان ... "لم يخرج أحد". انتهى الضجيج و ساد الصمت ... " لم يخرج أحد " . دقائق ، توقف فيها الأسود عن البكاء ، و توقفت الحرب بين الألوان . دقائق و سمع صوت يحلق فوق مئذنة الجامع " حي على الخلاص "... " حي على الخلاص " ... شارعنا يعرف الصوت و يتذكر صاحبه ، صاح الهمس في الأعماق ..." لقد عاد "... النداء يتكرر و تعلو حدته ... " لم يخرج أحد "... الضجيج يعود من جديد ، أصوات أحذية ثقيلة تغطي على صوت النداء حتى تلاشت موجاته و انتهت ... " لم يخرج أحد "... اصطدمت أحلام الناس بواقع لا يعرفونه ، " فنام الجميع " .
     



    شارعنا ككل شوارع الدنيا النائمة ، يجد في ساعات النوم حرية التعامل مع الكوابيس ، فيهادنها حتى يقوى على التعايش مع واقعه .
     



    استيقظ الصبح ، و معه كل نوافذنا ، و اصطدمت الأعين في نظرتها للأنبوب ، أبواب الشارع تزينها حواجز تغيرت ألوانها من الأحمر إلى الأسود ، و ضابط النقطة و جنوده يرتدون السواد .. يحرسون الحواجز و بنادقهم .
    و كهل غطى الأبيض كل وجهه و رأسه يرتدي زيا أحمر مشنوقُ على باب الجامع . قال الكبار : أنه كان يعيش في أنبوب شارعنا منذ زمن ثم اختفى .
     



    ... لم يخرج أحد !!!
     



    شارعنا ليس ككل شوارع الدنيا
     


    _ الأحد 28 ديسمبر 2008 _
     
    روابط ذات صلة
    · زيادة حول PHP-Nuke
    · الأخبار بواسطة masria


    أكثر مقال قراءة عن PHP-Nuke:
    مسرحية '' مكـــــــــــان ''

     
    تقييم المقال
    المعدل: 5
    تصويتات: 3


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    ردئ

     
    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
    المواضيع المرتبطة

    PHP-Nuke

    "تسجيل الدخول" | دخول عضو / التسجيل | 0 تعليقات
    التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

    التعليق غير مسموح للزوار, الرجاء التسجيل
     
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.

    إنشاء الصفحة: 0.14 ثانية

    :: fisubice phpbb2 style by Daz :: PHP-Nuke theme by www.nukemods.com ::