رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

محيي الدين ابراهيم

المدير العام

معتز تميم

  دخول or تسجيل

الرئيسية  • ارسل مقالاً • بحث • دليل المواقع  • المركز الصحفي • من نحن

القائمة الرئيسة

· الصفحة الأولى

· المنتدى العربي 

· إنشئ مدونتك الخاصة

· بقلم رئيس التحرير

· مقالات سياسية

· مقالات حرة

· مقالات في التاريخ

· مقالات في المسرح

· عالم الصحة

· صالون القصة

· روايات عربية كاملة

· صالون الإبداع

· ثقافة وفن

· حوارات فنية

· حوارات سياسية

· حوارات عامة

· الأعمال المترجمة

· النقد الادبي والفني

· نقد مسرحي

· فن تشكيلي

· قراءة في كتاب

· التعليم والتربية

· ملفات ثقافية

· دراسات سياسية

· أدب السيرة الذاتية

· صحافة وإعلام

· شعر الفصحى

· شعر العامية

· اعمال مسرحية

· توفيق حنا

· د.حسن نافعة

· علي عبد العال

· فائز الحداد

· عماد علي

· قناة الجزيرة

· تلفزيونات عربية

· جماعة آدم

· جماعة ابدأ

 
أكثر المقالات قراءة
  • مسرحية '' مكـــــــــــان ''
    تعليقات : 257 - قراءة :11465 .
  • أدونيــس - ملحمة تراجيدية في ثلاثة أجزاء
    تعليقات : 227 - قراءة :11140 .
  • قاموس امثال '' النوبا '' الشعبية القديمة
    تعليقات : 120 - قراءة :1745 .
  • من اعمال التشكيلية مها فؤاد عبد الكريم
    تعليقات : 110 - قراءة :1744 .
  • (الانطولوجيا) و (الابستمولوجيا) و (الاكسيولوجيا)
    تعليقات : 125 - قراءة :1656 .
  • الحقيقة العارية
    تعليقات : 114 - قراءة :1330 .
  • حوار مع ميرفت امين
    تعليقات : 89 - قراءة :1322 .
  • ألف وجه لألف عام «مذكرات أحمد عرابي»
    تعليقات : 101 - قراءة :1047 .
  • مراد ماهر - سلك شائك
    تعليقات : 118 - قراءة :1033 .
  • ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه
    تعليقات : 0 - قراءة :1027 .
  • كتاب الحكمة المصلوبة
    تعليقات : 122 - قراءة :1005 .
  • السينوغرافيــــا المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :1001 .
  • في انتظار هاملت
    تعليقات : 0 - قراءة :992 .
  • مصطفى صادق الرافعي ( 1880 م - 1937 م )
    تعليقات : 98 - قراءة :984 .
  • الأديب التركي الساخر عزيز نيسين
    تعليقات : 0 - قراءة :984 .
  • فيت جولدن
    تعليقات : 118 - قراءة :976 .
  • زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين
    تعليقات : 125 - قراءة :976 .
  • الأديب الجزائري الطاهر وطار
    تعليقات : 0 - قراءة :971 .
  • سهير حماد شاعرة فلسطينية تلقي قصائد الحرية فى مسرح برودواي بنيويورك
    تعليقات : 130 - قراءة :959 .
  • حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف
    تعليقات : 103 - قراءة :955 .
  • آلادينو للسياحة
    تعليقات : 0 - قراءة :934 .
  • الفنانة جالا فهمي في لقاء خاص
    تعليقات : 0 - قراءة :888 .
  • كيف تطور العقل البشري?
    تعليقات : 133 - قراءة :861 .
  • جدوى خطّة سلام الدكتور أفنان القاسم
    تعليقات : 119 - قراءة :860 .
  • لبيبة و حل انفلونزا الخنازير
    تعليقات : 118 - قراءة :830 .
  • اتحاد الصحافة الرياضية العراقي الى اين!!
    تعليقات : 111 - قراءة :818 .
  • عن المشهد الثقافي العراقي
    تعليقات : 128 - قراءة :801 .
  • المدارس النقدية
    تعليقات : 0 - قراءة :645 .
  • مابين الأشعار والقصص - أحمد نبيل خضر
    تعليقات : 0 - قراءة :553 .
  • سيرة حياة الأمير المناضل راشد الخزاعي
    تعليقات : 2 - قراءة :519 .
  • لقاء سمبرة سعبد
    تعليقات : 0 - قراءة :502 .
  • المجلد الأول للأعمال المسرحية
    تعليقات : 0 - قراءة :490 .
  • حوار المجلة المصرية مع الدكتور ايمن نور رئيس حزب الغد
    تعليقات : 0 - قراءة :469 .
  • دواير .. اشعار بالعاميه المصريه ابداع شريف مليكه
    تعليقات : 0 - قراءة :460 .
  • البرادعي لمن لا يعرفه
    تعليقات : 4 - قراءة :452 .
  • نساء ونساء - قصص قصيرة جدا
    تعليقات : 0 - قراءة :436 .
  • المجلد الأول للرواية العربية القصيرة
    تعليقات : 0 - قراءة :432 .
  • عودة الباحثة عن الذات
    تعليقات : 3 - قراءة :430 .
  • أحمد نبيل خضر - كتاب في عيون النقاد
    تعليقات : 0 - قراءة :429 .
  • حوار مع مي كساب
    تعليقات : 0 - قراءة :412 .
  • الإعلام الثقافي .. الهدف والمنهج والتفعيل
    تعليقات : 0 - قراءة :406 .
  • حوار مع الفنان القدير محمود حميدة
    تعليقات : 0 - قراءة :394 .
  • مذكرات اعلامي (( حافي على عتبة المحروسة ))
    تعليقات : 2 - قراءة :392 .
  • في البدء كانت الثورة
    تعليقات : 23 - قراءة :391 .
  • لقاء أحمد فؤاد نجم الحلقة الأولى
    تعليقات : 0 - قراءة :348 .
  • تقرير أمني .. مشاهد قصصية قصيرة جداً
    تعليقات : 2 - قراءة :343 .
  • حوار مع الفنانة القديرة '' ماجــدة ''
    تعليقات : 0 - قراءة :340 .
  • بعد أن صمتت مدافع الحرب
    تعليقات : 0 - قراءة :337 .
  • ثنائية الواقعي والتخيلي في ألف ليلة وليلة
    تعليقات : 0 - قراءة :329 .
  • عبودية - مجموعة قصص قصيرة جداً
    تعليقات : 0 - قراءة :320 .

  • [ المزيد ]
     
    كُتب ادباء الموقع للتحميل
    المجلة المصرية

    ديوان"كأعمى تقودني قصبة النأي"

    للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة

     


    رواية اليوم الثامن

    لشريف مليكة

     


    كتاب ميراث الأسى

    لفارس خضر


     

     

    ديوان شاهدة قبر

    ليحيي السماوي

     


    رواية خاتم سليمان

    لشريف مليكة

     


    فن كتابة المسرحية

    رشاد رشدي

     


    مدخل الى علم الصحافة

    دكتور فاروق ابوزيد

     


    موسوعة عادات وتقاليد المصريين القدماء

    موسوعة نادرة بالانجليزية

     


    حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية

    د. عبدُالله بن أحمد الفَيْفي

     


    مذكرات علي العشماوي

    تقديم: د. سعد الدين ابراهيم

     


     
    مستشارك الطبي
    مستشارك الطبي -المجلة المصرية

    السكتة القلبية هي أهم سبب للوفاة على الإطلاق


    أطفالنا مسئوليتنا والمحمول


    تمارين هامة لتقوية عضلات الظهر


    الحيوية بتناول مبشور قشر الموالح


    سوبر سكس منتج غذائى للأزواج


    للتمتع بصحتك أمشى حافى


    أوديما .. مرض تجمع السوائل بالجسم


    تنفك التمثيل الغذائى مشاكل وحلول


    أعراض قد تكون مؤشر للأنهيار الصحى أو المعاناة من الأورام


    الحلال والحرام الذبح الاسلامي (الذبح الحلال) و صحة الإنسان


    الاختراق الثقافي والغذائي وراء ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري في الوطن العربي


    الأمساك وعلاجة


    المرض النتيجة الحتمية لسوء الغذاء


    أحذر وا الزواج من هذة الشخصيات


    حضارة الآشعة والموجات


    الطلاق يبدأ من الفراش ... !!!


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    شبابنا مستقبلنا


    الجنس عند الأزواج والزوجات


    الوقاية من السرطان


    علاج الرشح والزكام


    صحتنا وخروف العيد حقائق علمية


    دراسات مثيرة عن الألوان


    لماذا تنحرف المرأة المتزوجة في مجتمعاتنا


    تعريف الصحة


    فيت جولدن


    الهيباتوب :- HEBATOP ( أعشاب ـ كبسولات )


    المرأة والتغذية


    خطة محكمة للتخلص من الأرق


    كيف تتخلصين من الوزن الزائد والتجاعيد معا


    التــوتر


    لزيادة الخصوبة


    حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف


    ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه


    المخبوزات أول قائمة الممنوعات


    الزبادي كتيبة متكاملة من المضادات الحيوية ضد الأمراض


    سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


    قوى مناعتك وتجنب الأنفلونزا


    اختراق موجه للزراعه والصناعات الغذائيه المصريه


    القدم السكرى


    زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين


    حموضة الجسم


    (سلسلة تغذية الحالات الخاصة) .. (غذاء الحامل)


    الكوليسترول


    الحرب البيولوجية


    المقليات والمخبوزات تحرق أكباد وقلوب المصريين


    فضل الكسل الفعال والمفيد


     
    جماعة آدم الأدبية


    البيان التأسيسي

     
    موقع مصرية

    نافذة إعلامية انترنتية تهتم بالإبداع العربي تصدرها نون للترجمة والنشر وخدمات الإعلام

    دار عربية مصرية وطنية تأسست بهدف المساهمة في نشر وترجمة وبث الإبداع العربي بكافة تخصصاته،

    مصر - مدينة العاشر من رمضان - مول الحجاز - عمارة 1 - شقة 1


    رئيس مجلس الإدارة:

    محيي الدين إبراهيم


    نائب رئيس مجلس الإدارة

    معتز تميم


    للاتصال داخل القاهرة:
    الخط الساخن
    موبايل: 0109198691
    تليفاكس: 015353369
    ايميل:

    info@noonptm.com

    pub@noonptm.com

    الإيميل الساخن:
    vob5@hotmail.com

     
    جماعة إبدأ


    البيان التأسيسي

     
    المدونة الشخصية

    الحسينى يقررصرف شهرللعاملين بمطاحن مصرالعليابمناسبه رمضان



    الانتخابات الحره مستحيله فى مصر



    تصاعدالقمع بحق المعارضه السياسيه بالبحرين تخت رعايه ملكيه


    [ مشاهدة اليوميات ]
     
    مقالات سياسية: عن المشهد الثقافي العراقي 
    PHP-Nuke طلال الغوار

    بقلم طلال الغوّار

    talal_al_jhaur@yahoo.com

    إن ما ينشر من مقالة نقدية وثقافية وقصة وشعر وأي نص إبداعي, لا يلامس الأحداث الرهيبة داخل العراق باستثناءات قليلة عند بعض الكتاب والأدباء الذين نجد في كتاباتهم مقاربة مع هذا الواقع المرير , باستثناء الكتابات التي تنشر خارج العراق , وكأن حدث الاحتلال وما تداعى عنه والذي انسحب بما افرزه الى ابسط مفاصل الحياة العراقية أمرا عاديا

    طلال الغوار

    إن القول بان المشهد الثقافي في العراق قد بدأ في تكامل عاصره ,وليس هناك ثمة إشكالات معوقة, وهو في حالة نمو مستمرة بالاتجاه الصحيح والمعبر عن ( الثقافة العراقية ) , يعد الأوضاع القائمة منذ عام 2003 بعد الاحتلال الأمريكي للعراق بل يندرج هذا الموقف ضمن المخطط الذي يستهدف الثقافة وتشويهها وتعطيل فاعليتها بغية بترها عن سياقها العام كجزء من الثقافة العربية والتي تشكل فيها خصوصية وتنوعا .
    فالمشهد الثقافي مازال مضطربا ويعج بالتوجهات المختلفة والانشطارات العديدة ,لايمكن بان نعدها ضمن حالة التنوع الايجابي الذي يساهم في نموها وإثرائها ,بل يساهم في انحدارها وتشويهها. فهذا (التنوع ) كما يسميه البعض لم يكن معبرا عن طبيعة البنى الاجتماعية بل هو طارئ وتقف وراءه أجندة مختلفة وخارجية ولعل أجندة المحتل تشكل أبرزها, وعلى ضوء ذلك يتطلب قراءة المشهد الثقافي العراقي قراءة تنطلق من رؤية موضوعية وشاملة ,بعيدة عن الرؤى الضيقة أو مستمدة من جاهزية المواقف المسبقة , ولا تحكم مساراتها أي هيمنة أو سلطة معين في ذلك , وبالمقابل إن تعتمد الثوابت والمرتكزات الحقيقية لثقافتنا في قراءتها للواقع الثقافي بتنوعاته وتبايناته , اخذين بنظر الاعتبار فهمنا للثقافة على إنها ممارسة واعية وتعبير عن العمق المعرفي المتنوع والمتفاعل مع المعطيات الحياتية القادرة على هضم الوافد الاخر , وتزويد الإنسان والمجتمع بالأفكار والرؤى والتصورات في رسم معالم الحياة وإعطائها الشكل المنسجم مع مضامينها , ومن هنا تأتي مسالة الهوية التي تشكل الثقافة احد مرتكزاتها الرئيسية في مستواها الثابت والمتحول .
    إن ( القوالين ) بسلامة المشهد الثقافي , لم يحملوا أفكارا وتصورا نابعا من حركة الواقع ومتغيراته بل بالعكس من ذلك إن أفكارهم وتصوراتهم هي التي تحملهم فأصبحوا غير قادرين على رؤية الأشياء بصورة صحيحة أو كما هي , وبالتالي يشكلون هم وأفكارهم وتصوراتهم هذه إشكالا آخرا يضاف الى الإشكالات التي يعاني منها المشهد الثقافي .

    وتشكل حالة الانقياد الثقافي لما هو سياسي إشكالا خطيرا أدى الى تحجيم الدور الإبداعي للثقافي بل تبعثر الجهد الثقافي , وبما إن الخطاب السياسي اليوم متعدد بل متوزع إن صح التعبير في خطابات لها خلفياتها الدينية (الطائفية والمذهبية)والعرقية والفئوية الضيقة,فان ذلك وبحكم الهيمنة على ماهو ثقافي , فان هذا الأخير موزع في خضوعه لهذه الهيمنة أو تلك مما يضعف فاعليته ويغيب قدرة الإبداع فيه.ويتجلى ذلك في كثير من المواقف والنشاطات التي تمارسها بعض المؤسسات الثقافية والإعلامية , وتتجسد في كتابات الكثير من الكتاب والأدباء ,فهناك بعض الكيانات الثقافية التي لا تتجرأ إن تلفظ كلمة ( احتلال ) ولم نرى حتى في نشراتها أو نشاطاتها ما يشير الى ذلك بسب خضوعها للمتن السياسي المهيمن , وإذا كان تفسير الموقف الرافض للاحتلال بأنه موقف سياسي لدى السياسيين فانه مغالطة كبيرة حينما يفسر بهذا المعنى حينما تتخذه مؤسسة ثقافية أو أي مثقف كان لأنه موقف وطني وأخلاقي , ناهيك عن تماهي العديد من المثقفين ومن هذه المؤسسات مع ما يطرح من مفاهيم ومصطلحات بالمعنى الذي يريده ويشيعه المحتل بغية تفتيت الكيان الوطني العراقي وتمزيق نسيجه الاجتماعي والثقافي,فهناك مصطلحات ومقولات ومفاهيم تثير التندر بين أوساط الشعب العراقي ك (تعايش الثقافات في العراق)!! مثل هذا المصطلح قد يطرح على المستوى الإقليمي أو العالمي , فهل العراق مزدحم بثقافات متعددة وإذا كان هناك بعض الخصوصيات أو التنوع فانه يبقى ضمن وحدة الثقافة العراقية التي هي الأخرى تشكل خصوصية ضمن ثقافتنا العرابية , ثم أين الصراع بين الثقافات حتى يدعون الى التعايش السلمي فيما بينها ,فما ظهر على السطح منذ 9/3/2003 من صراعات طائفية ومذهبية واثنيه واعطاءها سقفا سياسيا وثقافيا ومحاولة كل طرف فرض مفاهيمه وأفكاره على الاخر وممارسة الإقصاء والإلغاء له, فان ذلك ليس نتاجا ثقافيا أو اجتماعيا لحقيقة المجتمع العراقي , وإنما هو نتاج سياسي لإطراف متصارعة وذو خلفيات طائفية وعرقية وغيرها ولها أجنداتها الدولية والإقليمية وتوجهاتها الضيقة المريضة.
    إن انسحاب الفهم والممارسات السياسية على الوضع الثقافي واليات عمله ونشاطاته ولدّ إشكالات كثيرة , ف المحاصصة الطائفية المسيسية انسحبت على العمل الثقافي المؤسساتي ,الرسمي وغيره وتم توزيع المسؤوليات الثقافية والإعلامية على هذا الأساس وهي تعد سابقة غريبة لها انعكاساتها الخطيرة , إذا أنتجت إشكالا آخر وهو متعلق بتسمية (المثقف) حيث يتم هنا غياب الأسس والمعايير الحقيقية في تسميته أو اختياره من قبل الجهة التي يمثلها ضمن هذه المحاصصة حيث يتم ذلك من خلال معايير أخرى خارج المعايير الصحية في اختيار المثقف , أو من خلال الفهم الخاطئ لهذه الجهة السياسية في تقييمها له , فمثلا هناك من استلم إحدى المسؤوليات الثقافية الرفيعة ممثلا لجهة ما لم يعرف عنه شيء وليس له اسم في وسط المثقفين حيث لم يكن كاتبا أو أدبيا أو ما يعرف عنه في اهتمامه أو ولعه بالثقافة أو الأدب إذ جاء التقييم من الفئة إلي ينتمي إليها بأنه مثقف لأنه يحمل شهادة عليا وانه يجيد خطبة صلاة الجمعة أمام المصليين!!.
    أما النتاج الثقافي والإبداعي خلال هذه السنوات الماضية وفي خضم الوضع المأساوي الذي هو في غاية الصعوبة والتعقيد, فان ما ينشر من مقالة نقدية وثقافية وقصة وشعر وأي نص إبداعي, لا يلامس الأحداث الرهيبة باستثناءات قليلة عند بعض الكتاب والأدباء الذين نجد في كتاباتهم مقاربة مع هذا الواقع المرير , باستثناء الكتابات التي تنشر خارج العراق , وكأن حدث الاحتلال وما تداعى عنه والذي انسحب بما افرزه الى ابسط مفاصل الحياة العراقية أمرا عاديا أو انه حدث في بلاد أخرى غير بلادهم , أما عن المسرح والدراما التلفزيونية فلا وجود لهما إلا ما ينتج خارج العراق وبشكل محدود جدا, وإذا كانت التبريرات متعلقة بالوضع الأمني أو الدعم المادي فان ما ينفق من مليارات الدولارات على نشاطات واحتفالات معينة التي تقام بين الفترة والأخرى والتي تغلق حتى مداخل المدن العراقية لأجل إقامتها ,يدحض كل هذه التبريرات والحجج , والحديث يطول في الشأن .
    كما إن هناك ظواهر كثيرة ظهرت خلال سني الاحتلال وبشكل ملفت للنظر ولعل ظاهرة استسهال الكتابة والنظر إليها كعمل عادي غير مسئول وخصوصا عند البعض من الطارئين إليها أو الذين يريدون اختصار الزمن قبل إن يشتد عودهم في إمكانية الكتابة أو بدوافع نفعية لا تمت بصلة الى هموم الكتابة, أو هناك من يكتب بالاتجاه الذي يرضي أو ما ينسجم وتوجهات هذه المؤسسة أو تلك الصحيفة , فظهور الصحف بهذا الكم الهائل منها والتي اغلبها مدعومة من أجندة حزبية وخارجية اوجد من يتصدر في مسؤوليتها من إنصاف المثقفين وبالتالي غياب معايير الكتابة الرصينة بمختلف أصنافها , مما أدى الى ظهور كتاب جدد اغلبهم مازال في مرحلة لم تؤهله بإمكانية الكتابة وهذه الظاهرة ساهمت الى حد ما في إرباك المشهد الثقافي وتشكل إشكال أخر يعاني منها المشهد اليوم.
    ومن بين الظواهر الأخرى التي ساهمت الى إضعاف المشهد الثقافي في العراق هي ظاهرة انحسار بعض الكتاب والأدباء ضمن حدود مدنهم ومناطقهم والاهتمام بالمحلية, وهنا لا اعني لجوء هذا الكاتب أو ذاك الأديب الى استثمار وتوظيف البيئة المحلية بمختلف مستوياتها في نتاجهم الكتابي, بل يعد ذلك حالة ايجابية تغني ألكتابه وتعمق حالة الإبداع , ولكن الذي اعنيه ليس بهذا المعنى , فالمقصود هو الإفراط في الاهتمام غير المبدع في الشأن المحلي والمناطقي والخضوع للثقافة السائدة فيها ,وإذا كان هناك من يبرر ذلك بصعوبة التواصل خارج مدنهم بسبب الوضع الأمني المتدهور ويحيل دون هذا التواصل , فالمسألة ابعد من ذلك وليس هذا سببا رئيسا في انتهاج هذا السلوك أو هذا الموقف , فهناك من تمادى في ذلك بدافع التعصب أو الى ما يشبه ( الشعور القبلي ) عندهم ولا نريد هنا إن نبحث عن الدوافع التي تقف وراء هذه الظاهرة, ولكنه تندرج ضمن حالة التغير المفاجئ لعدد من المثقفين والكتاب في مواقفهم بعد الاحتلال الأمريكي والتي وجدت فيه ما ينسجم وأفكارهم ورؤاهم أو من وجد في هذا المتغير ما يخدم مصالحة واهتزاز هم أمام الإغراءات وأصبحت كتاباتهم ترقص على إيقاع الدولار, وكان ما يطرح عن (الفدرالية) المزعومة قد تلقفه هولاء الكتاب ليسحبوه حتى على الثقافة !!وقد يكون وراء هذه الظاهرة هو إن بعض هولاء الأدباء والكتاب وجدوا أنفسهم وبعد عقود من الكتاب والإصدارات المتعدد لنتاجه لم يحققوا حتى في مناطقهم ومدنهم التي يعيشون فيها امتدادا أو صدى لما يكتبون وبقوا في الظل وغير معرفين , ليجدوا في هذا السلوك ما يحقق مجده الذاتي حتى وان كان على حساب المسؤولية الأخلاقية والوطنية .
    إن المشهد الثقافي العراقي اليوم مكتظ بعناصر التخريب والتشويش والإساءة , ولا يمكن له إن يرتقي الى المستوى الذي يتطلب من وفي ظل هذه الأوضاع القاسية في مواجه التحديات الكبيرة التي تواجه ثقافتنا في العراق والمنطقة, إذا لم تتوفر عناصر القوة والإيمان بالثوابت الوطنية والقومية القادرة على النهوض به , وتغذيته بدماء جديدة صادقة والوقوف بكل ما أوتي من قوة بما يشعه المحتل وسماسرته من ثقافة بديله تستهدف مكونات ثقافتنا وتدمير هويتنا

    _ الأحد 27 سبتمبر 2009 _
     
    روابط ذات صلة
    · زيادة حول PHP-Nuke
    · الأخبار بواسطة masria


    أكثر مقال قراءة عن PHP-Nuke:
    مسرحية '' مكـــــــــــان ''

     
    تقييم المقال
    المعدل: 5
    تصويتات: 1


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    ردئ

     
    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
    المواضيع المرتبطة

    PHP-Nuke

    "تسجيل الدخول" | دخول عضو / التسجيل | 0 تعليقات
    التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

    التعليق غير مسموح للزوار, الرجاء التسجيل
     
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.

    إنشاء الصفحة: 0.13 ثانية

    :: fisubice phpbb2 style by Daz :: PHP-Nuke theme by www.nukemods.com ::