عبد الجبار الحمدي
|
|
 |
|
عبد الجبار الحمدي |
بقلم عبد الجبار الحمدي - العراق
asodah2006@yahoo.com
دفعت هي أردافاً ونهوداً إلى عيون فارقت الحياة, نحو موت في أحضان جسد ميت في رغبة محرمة, لم تكترث لهم, فقد مارست خلال تلك السنين المنصرمة أنواع الرغبات الحيوانية, التي فاحت عن أجساد نتنة, لم تعد يوما ما تكسبه فعبدو جعلها الاستثمار الحقيقي بالنسبة له, حتى انه يغتال الحياة نفسها لأجل أن تكون هي بقربه, فالكنز جسدها, لذا وعدها الاهتمام بمن تعيل, بعد أن أخبرتهم أنها تعمل في أحد الدول العربية, كان ما يصل إليهم كفيل أن يجعلهم يتمنون بقائها في العمل, فهم بحاجة إلى كل شيء.